[ 309 ] جيش أبيه. كذا قال الشيخ النقيب تاج الدين رحمه الله. أما زيد بن الحسن الناصر فلم أجد له عقبا، وأما أبو على محمد المرتضى بن الحسن الناصر فمن ولده أبو أحمد محمد الناصر بن الحسين بن أبى على محمد المذكور، وأبو القاسم عبد الله بن على المحدث بن أبى على محمد المذكور، وعقب الحسن الناصر - على ما قال ابن طباطبا - من الثلاثة الاخر، أما أبو القاسم جعفر ناصرك (1) بن الحسن الناصر فلما مات أبوه ارادوا أن يبايعوا ابنه أبا الحسين أحمد بن الحسن الناصر فامتنع من ذلك - وكانت ابنة الناصر تحت أبى محمد الحسن بن القاسم الداعي الصغير - فكتب إليه أبو الحسين أحمد بن الحسن الناصر واستقدمه وبايعه فغضب أبو القاسم جعفر ناصرك بن الناصر وجمع عسكرا وقصد طبرستان فانهزم الداعي من ابن الناصر يوم النيروز سنة ست وثلثمائة وسمى نفسه الناصر وأخذ الداعي بدماوند وحمله إلى الرى إلى على بن وهسوذان فقيده وحمله إلى قلعة الديلم فلما قتل على بن وهسوذان خرج الداعي وجمع الخلق وقصد جعفر ابن الناصر فهرب إلى جرجان فتبعه الداعي فهرب ابن الناصر وأجلى إلى الرى وملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة ست عشرة وثلثمائة ثم قتله (2) مرداويج بآمل. وأعقب جعفر بن الناصر من أبى جعفر محمد الفأفاء، وأبى محمد الحسن لها أعقاب، وكان منهم ببغداد فخذ يقال لهم بنو الناصر لم يكن بالعراق من بين عمر الاشرف غيرهم، وهم ولد يحيى الاسل بن أبى شجاع محمد بن خليفة بن أحمد بن الحسن بن جعفر ناصرك المذكور، وأما أبو الحسن على الاديب المجل ابن الناصر وكان يذهب مذهب الامامية الاثنى عشرية ويعاتب أباه بقصائد ________________________________________ (1) كانت وفاة جعفر ناصرك في سنة اثنتى عشرة وثلثمائة. (2) وكان قتله سنة 316، أنظر أخبار الداعي الصغير الحسن بن القاسم في (تاريخ ابن الاثير) حوادث سنة 316. م ص ________________________________________