وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 119 ] بالعقيق ؟ فانه يحرس من كل سوء، ومن تختم بالعقيق لم يزل ينظر في الحسنى مادام في يده ولم يزل عليه من الله واقية، ومن صاغ خاتما من عقيق ونقش فيه محمد نبى الله وعلى ولى الله وقاه الله ميتة السوء (1) ولم يمت الاعلى الفطرة، وما رفعت كف الى الله احب إليه من كف فيه عقيق، وهن ساهم بالعقيق كان حظه فيه الاوفر. ولما ناجى الله موسى (ع) وكلمه على طور سينا ثم اطلع على الارض اطلاعا فخلق العقيق فقال سبحانه: آليت على نفسي ان لا اعذب كفا لبسته بالنار إذا يوالى عليا صلوات الله عليه. وقال (ع): صلوة ركعتين بفص عقيق تعدل الف ركعة بغيره. وقال (ع): التختم بالفيروزج ونقشه الله الملك النظر إليه حسنة وهو من الجنة اهداه جبرئيل الى النبي (ص) فوهبه لامير المؤمنين واسمه بالعربية الظفر. وقال امير المؤمنين (ع): تختموا بالجزع اليماني فانه يرد كيد مردة الشياطين (2). وقال عليه السلام: التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه، والتختم باليواقيت ينفى الفقر، وقال: نعم الفص البلور (3). ________________________________________ (1) قدمر معنى ميتة السوء ذيلا عند عنوان (في فضيلة الصدقة). (2) في حديث وقال (ص): يا على تختم به - أي بالجزع اليماني - في يمينك وصل فيه اما علمت ان الصلوة في الجزع سبعون صلوة وانه يسبح ويستغفر واجره لصاحبه (لى) ج 4 ص 162. (3) وفى رواية كان لعلى (ع) اربعة خواتيم يتختم بها: ياقوت لنيله. وفيروزج لنصره. والحديد الصينى لقوته. وعقيق لحرزه. (لى) ج 4 ص 162 (*). ________________________________________