[ 154 ] وعنه عليه السلام: من دعا ولم يذكر النبي صلى الله عليه واله رفرف الدعا على رأسه فإذا ذكر النبي صلى الله عليه واله رفع الدعا (1). وعنه عليه السلام: من كانت له الى الله حاجة فليبدء بالصلوة على محمد وآله صلى ا لله عليه واله ثم يسئل حاجته، ثم يختم بالصلوة على محمد وآله فان الله عزوجل أكرم من ان يقبل الطرفين ويدع السوط إذ كانت الصلوة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه (2). العاشر البكاء حالة الدعا وهو سيد الاداب وذروة سنامها أما اولا فلدلالته على رقة القلب الذى هو دليل الاخلاص الذى عنده تحصل الاجابة. قال الصادق عليه السلام: إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك ووجل قلبك فدونك دونك فقد قصد قصدك (3). ولان جمود العين من قسارة القلب على ما ورد به الخبر وهو يؤذن بالبعد من ________________________________________ (1) قوله: ولم يذكر النبي (ص) أي قولا وشموله للذكر القلبى بعيد قوله: رفرف الدعا رفرف الطائر إذا حرك جناحيه حول الشئ يريدان يقع عليه واستعير هنما لانفصال الدعا عن الداعي وعدم وصوله الى محل الاجابة (مرآت). (2) قوله: لا تحجب عنه أي هي مرفوعة الى الله مقبولة ابدا لا يحجبها ويمنعها عن القبول الشئ، ويدل على استحباب افتتاح الدعا واختتامه بالصلوات على محمد وآله (مرآت). (3) الظاهر ان قصد على بناء المفعول وقصدك مفعول مطلق نائب مناب الفاعل والاضافة الى المفعول أي إذا ظهر تلك العلامات فعليك بطلب الحاجات والاهتمام في الدعا للمهمات فقد اقبل الله عليك بالرحمة، وتوجه نجوك للاجابة، أو اقبلت الملائكة اليك للشفاعة أو لقضاء الحاجة بامره سبحانه (مرآت) (*). ________________________________________