وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 196 ] لموسى وأعتذر الى الله من التقصير قال: فكيف صبرك عنه يا ضرار ؟ قال: صبر من ذبح ولدها على صدرها فهى لا ترقئ (1) عبرتها ولا تكن حرارتها (2) ثم قام وخرج وهو باك فقال: معاوية: أما انكم لو فقدتموني لما كان فيكم من يثنى على من هذا الثناء فقال له بعض من كان حاضرا: الصاحب على قدر صاحبه. الثاني من الاداب المتأخرة عن الدعا: ان يمسح الداعي بيديه وجهه. روى ابن القداح عن الصادق عليه السلام قال: ما أبرز عبديده الى الله العزيز الجبا ر الا استحيى الله عزوجل ان يردها صفرا، فإذا دعا احدكم فلا يرد يده حتى يمسح على وجهه ورأسه (3). وعن الباقر عليه السلام: ما بسط عبديده الى الله عزوجل الا استحيى الله ان يردها صفرا حتى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء، فإذا دعا احدكم فلا يرد يده حتى يمسح بها على ر أسه ووجهه (4) وفى خبر آخر على وجهه وصدره. وفى دعائهم عليهم السلام: ولم ترجع بد طالبة صفرا من عطائك ولا خائبة من نحل هباتك. الثالث: ان يختم دعائه بالصلوة على النبي صلى الله عليه واله (وآله). ________________________________________ (1) رقأ الدمع رقاء: جف وسكن (ق). (2) كن العلم كنا: اسره (اقرب). (3) قوله: استحيى الحياء انقباض النفس عن القبيح خوفا من الذم وإذا نسب إليه تعالى يراد به الترك اللازم للانقباض. قوله: صفرا لشئ بالكسر: خلا والمصدر صفر بالتحر يك ويستوى فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع، وفيه اشعار بانه تعالى اما يستجيب هذه الحاجة ان علم صلاحه فيه أو يجعل في يده ما هو خير له من تلك الحاجة ويدل الحديث على استحباب مسح الرأس والوجه باليدين بعد رفعهما بالدعاء، وقد ورد النهى عنه في صلوة الفريضة فهو محمول على غيره (مرآت). (4) هذا الحديث كسابقه مضمونا وتقدم معناه ذيلا (*). ________________________________________