وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 221 ] وعن الصادق عليه السلام: من عمل حسنة سرا كتبت له سرا فإذا أقربها محيت و كتبت جهرا فإذا أقربها ثانيا محيت وكتبت رياء. فيالها من كلمة ما أشأمها ورزية ما أعظمها ؟ ليت الخرس في ذلك الوقت دهاك والسكوت حماك. (1) القسم الثاني العجب وهو من المهلكات قال رسول الله صلى الله عليه واله: ثلاث مهلكات: شح (2) مطاع، وهوى متبع، واعجاب المرء بنفسه. وهو محبط للعمل وهو داعية المقت من الله سبحانه. وقال عليه السلام: لو لا ان الذنب للمؤمن خير من العجب ما خلى الله عزوجل بين عبده ________________________________________ (1) قال في (مرآت) في كلام له: ان رعاية العمل وحفظه عند الشر وع وبعده الى الفراغ وبعد الفراغ الى الحروج من الدنيا حتى يخلص عن الشوائب الموجبة لنقصه أو فساده. اشد من العمل نفسه كما عن ابى جعفر (ع) انه قال: الابقاء على العمل اشد من العمل قال: وما الابقاء على العمل ؟ قال: يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لا شريك له فيكتب له سرا، ثم يذكرها فتمحى وتكتب له علانية ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياء ومن عرف معنى النية وخلوصها علم ان اخلاص النية اشد من جميع الاعمال انتهى موضع الحاجة منه وقد مضى نبذ من الكلام في الاخلاص ذيلا في ص 213. (2) الشح: البخل مع حرص فهو اشد من البخل لان البخل في المال وهو في مال ومعرو ف. وفى الحديث البخيل يبخل بما في يده والشحيح يشح بما في ايدى الناس وعلى ما في يده حتى لا يرى في ايدى الناس شيئا الا تمنى ان يكون له بالحل أو الحرامولا يقنع بما رزقة الله تعالى. ان الشح حالة غريزية جبل عليها الانسان فهو كالوصف اللازم له ومركزها النفس فإذا انتهى سلطانه الى القلب واستولى عليه عرى القلب عن الايمان لانه يشح بالطاعة فلا يسمح بها ولا يبذل الانقياد لامر الله (المجمع) (*). ________________________________________