[ 259 ] القسم الثاني ما يستدفع به المكاره وهو ادعية: الاول روى ابن مسكان عن ابى حمزة قال: قال محمد بن على عليه السلام: يا ابا حمزة مالك إذا أنابك امر تخافه الا تتوجه الى بعض زوايا بيتك يعنى القبلة ؟. فتصلى ركعتين ثم تقول (يا ابصر النارين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين) سبعين مرة كلما دعوت الله مرة بهذه الكلمات سل حاجتك (1). الثاني عن الباقر عليه السلام قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله يقال له: شيبة الهذلى فقال: يا رسول الله انى شيخ قد كبرت سنى وضعفت قوتي عن عمل كنت عودته نفسي من صلوة وصيام وحج وجهاد، فعلمني يا رسول الله كلاما ينفعني الله به، وخفف على يا رسول الله فقال: أعدها فأعادها ثلاث مرات فقال رسول الله: ما حولك من شجرة ولا مدرة الا وقد بكت رحمة لك، فإذا صليت الصبح فقل (سبحان الله العظيم وبحمده ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم) فان الله عزوجل يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر (والهدم والهرم) فقال: يا رسول الله هذا للدنيا فما للاخرة ؟ قال: تقول: في دبر كل صلوة (اللهم اهدني من عندك وافض على من فضلك وانشر على من رحمتك وانزل على من بركاتك) قال:، فقبض عليهن بيده فقال رجل لابن عباس: ما أشد ما قبض عليها خالك ؟ فقال النبي صلى الله عليه واله: أما انه ان وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمد ا فتحت له ثمانية ابواب الجنة يدخلها من ايها شاء. الثالث محمد بن يعقوب رفعه الى ابى عبد الله عليه السلام قال: كان من دعاء ابى عبد الله عليه السلام في امر يحدث (اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لى وارحمني وزك عملي ويسر منقلبي واهد قلبى وآمن خوفى وعافنى في عمرى كله وثبت حجتى واغسل خطاياى وبيض وجهى واعصمني في دينى وسهل مطلبي ولا تفجعني بنفسى ولا تفجع بى حميمي وهب لى يا الهى لحظة من لحظاتك تكشف بها ما به ابتليتنى وترد نى بها ________________________________________ (1) (الاصول) باب الدعاء للكرب والهم والخوف، وفيه بدل انا بك: اتى بك (*). ________________________________________