[ 339 ] فلا والذي تحدي إليه قلائص * لا دراك نسك من منى والمحصب نفارقه حتى نفرق حوله * وما بال تكذيب النبي المقرب ولما قام عثمان بن مظعون يدعو قريشا إلى اتباعه ضربه سفهاؤها ففقأوا عينيه فنهض أبو طالب في أمره وأخذ بحقه فقال: أمن تذكر دهر غير مأمون * أصبحت مكتئبا إني لمحزون أمن تذكر أقوام بذي سفه يغشون بالظلم من يدعو إلى دين ألا يرون أقل الله خيرهم * أن غضبنا لعثمان بن مظعون إلى قوله: أو يؤمنوا بكتاب منزل عجب * على نبي كموسى أو كذي النون وقال يحثه على إظهار دعوته: لا يمنعنك من حق تقوم به * أيد تصول ولا أضعاف أصوات فإن كفك كفي إن مننت بها * ودون نفسك نفسي في الملمات ومنه: زعمت قريش أن أحمد ساحر * كذبوا ورب الراقصات إلى الحرم ومنه: وقد حل مجد نبي هاشم * فكان النعايم والعترة وخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة ومنه: لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد ومنه: إن ابن آمنة النبي محمد * عندي بمنزلة من الأولاد ومنه: صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزت غيظا به وتقطعوا إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدع ________________________________________