وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 113 ] لهم ومنازعته في الامامة به كيف وقد نازع من هو اضعف منه واقل شوكة ومنعة من غير ان يقيم دليلا على ما يقوله ومع ذلك فلم يؤذ بكلمة فضلا عن ان يقتل فبان بطلان هذه التقية المشومة عليهم سيما وعلى عليه السلام قد علم بواقعة الحباب وبعدم ايذائه بقول أو بفعل مع ان دعواه لا دليل عليها ومع ضعفه وضعف قومه بالنسبة لعلى (عليه السلام) وقومه وايضا فيمتنع عادة من مثلهم انه يذكره لهم ولا يرجعون إليه كيف وهم اطوع لله واعمل بالوقوف عند حدوده وابعد عن اتباع حظوظ النفس لعصمتهم السابقة وللخبر الصحيح " خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم " وايضا ففيهم العشرة المبشرون بالجنة ومنهم أبو عبيدة امين هذه الامة كما صح من طرق فلا يتوهم فيهم وهم بهذه الاوصاف الجليلة انهم يتركون العمل بما يرويه لهم من يقبل روايته بلا دليل ارجح يعولون عليه انتهى. اقول: شهرة الحديث الاول وبلوغه حد التواتر، لا ينكره غير المعاند المكابر، وأما الحديث الثاني فقد اثبت محمد بن جرير الطبري وابن الاثير الجزرى في رسالته الموسومة باسنى المطالب تواتره من طرق كثيرة وأما ما استدل به ههنا على عدم دلالة الحديثين على خلافة على عليه السلام بقوله " وإلا لزم نسبة جميع الصحابة الى الخطاء " الى آخره " فالخطاء فيه ظاهر كيف ودلالة الحديثين ليست مما ينبغى باستلزامهما لبعض المحذورات نعم ربما يستدل (1) المعنى المفاد من اللفظ الدال على الملزوم غير مراد واين (2) لزوم ما ذكره من نسبة جميع الصحابة الى الخطاء إذ قد سبق (3) أبي بكر باعتراف المحققين من أهل السنة فاللازم إنما هو نسبة جماعة من الصحابة لاجل غصب الخلافة من أهل البيت عليهم السلام الى الخطاء وبطلانه ________________________________________ (1) و (2) و (3) هذه الموارد كذا كانت في النسختين اللتين عندي. ________________________________________