وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 126 ] أهل مكة ولم يخرج اكثر صناديدهم من بيوتهم خوفا منه وفي حديث عن الباقر عليه السلام انه لما قام علي عليه السلام ايام التشريق ينادى ذمة الله ورسوله بريئة ممن كل مشرك فسيحوا في الارض اربعة اشهر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت بعد اليوم عريان قام خداش وسعيد اخوا عمرو بن عبدود فقالا وما تبرأنا على اربعة اشهر بل برئنا منك ومن ابن عمك ليس بيننا وبين ابن عمك إلا السيف وان شئت بدانا بك فقال عليه السلام هلموا ثم قال: واعلموا انكم غير معجزى الله الاية ولو سلم ان ولاية الحج لم تنسخ لكان الكلام باقيا لانه إذ كان ما ولى مع تطاول الزمان إلا هذه الولاية ثم سلب شطرها الافخم الاعظم منها فليس ذلك الا تنبيها على ما ذكرناه وأما ما ذكره " من قوله بل ابقاه اميرا وعليا مامورا " فهو كسائر كلماته مجرد دعوى لا يعجز احد عن الاتيان بما يضادها وأما ما استدل به على عدم انفراد على عليه السلام بالاذان من حديث البخاري فلا دلالة له على ذلك لأن أبا هريرة لم يكن عبدا ولا خادما ولا اجيرا لابي بكر وإنما كان فقيرا من أهل الصفة قد صار رفيقا له في تلك السنة لاداء الحج فلو سلم انه بنفسه لم يعاون مؤذنى على عليه السلام فغاية الامر ان ابا بكر اشار إليه بذلك تالفا له عليه السلام وأما ما نقله عن أبي هريرة من انه قال: فاذن معنا على يوم النحر الى آخره فمكذوب بانه لما اعترف سابقا بان النبي صلى الله عليه وآله ولى عليا عليه السلام في اداء البراءة والاذان بها رعاية لعادة العرب فكان هو الاصل والعمدة في ذلك فكيف يتاتى لابي هريرة ان يعكس الامر ويجعل نفسه مع أبي بكر اصلا ويقول اذن معنا على عليه السلام مع ان كذب أبي هريرة في احاديثه مما ملأ الخافقين وقد دلت احاديث أهل السنة على ان التهمة له بالكذب كانت معلومة بين الصحابة فمن ذلك ما رواه الحميدى في الجمع بين الصحيحين في الحديث السادس والستين بعد المائة ________________________________________