[ 153 ] رسول الله صلى الله عليه وآله من الدرع والبغلة والسيف والعمامة وزعم انه عم رسول الله صلى الله عليه وآله وانه اولى بتركة الرسول ص من ابن العم فحكم أبو بكر بها لعلى عليه السلام. وكذا يدل عليه ما مر روايته عن جلال الدين السيوطي الشافعي في تاريخ الخلفاء من ان فدكا كان بعد ذلك حبوة أبي بكر وعمر ثم اقتطعها مروان وان عمر بن عبد العزيز قد رد فدكا الى بني هاشم، وروى: الى اولاد فاطمة انتهى وأنت خبير بان جعل أبي بكر وعمر فدكا حبوة لانفسهما دون سائر المسلمين كما رواه السيوطي يدل على انهما لو ارادا اعطاءها لفاطمة عليها السلام لما نازعهما أحد من المسلمين، ولما توجه اليهما حرج في الدنيا والدين، لكن غلبتهم العصبية، وملكتهم الحمية الجاهلية " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " وأما ما نقله عن مولانا زين العابدين عليه السلام (1) فظاهر انه افتراء مع ان احتمال وقوعه تقية قائم ويدل عليه انه عليه السلام قد سلك ________________________________________ (1) بما كانت كلتا النسختين اللتين عندي من الكتاب الحاضر " الصوارم المهرقة في رد الصواعق المحرقة " ملحونتين مشوشتين كنت في غالب الموارد أصحح متن الصواعق، المدرج في تضاعيف الصوارم، عن نسخة الصواعق المطبوعة بمصر سنة 1312 بمطبعة أحمد البابي الحلبي وجاريا على عادتي هذه، صححت العبارة المنقولة عن الصواعق في ص 140 - 141 من الكتاب الحاضر عن نسخة الصواعق المطبوعة المشار إليها، فلما وصلت إلى هذا الموضع من الكتاب اتضح الى أن عبارة نسخة الصواعق التي كانت عند القاضي قدس سره كانت مغايرة لعبارة النسخة المطبوعة فأجاب ره عن كلام ابن حجر بما يلائم النسخة الملحونة التي كانت عنده من الصواعق فصار الامر سبب ظهور عدم التلائم هنا بين كلام ابن حجر وجواب القاضي عنه في موضعين: الاول في هذه العبارة: " وسيأتي عن الامام زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم " ففي نسخة الصواعق المطبوعة ص 22 س 1 - 2 هذه العبارة مكتوبة هكذا: " وسيأتي عن الامام زيد بن الحسن بن علي بن الحسين رضي الله عنهم " وهذه العبارة كانت في نسخة القاضي بناء على ما نقلها ________________________________________