وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 184 ] لانهم لم يقولوا ان المولى وضع لمعنى الامام ابتداء بل قالوا انه وضع لمعنى الاولى بالتصرف والاولى بالتصرف لا يكون إلا النبي أو الامام كما ان الانسان موضوع للحيوان الناطق وهو صادق على زيد وعمرو وبكر وغيرهم من الافراد لا انه موضوع لكل منها على انه قد ساعدنا الشارح الجديد للتجريد على كون ذلك معهودا حيث قال: ان استعمال المولى بمعنى المتولي والمالك للامر والاولى بالتصرف شائع في كلام العرب منقول عن ائمة اللغة والمراد انه اسم لهذا المعنى لا صفة بمنزلة الاولى ليعترض بانه ليس من صيغة اسم التفصيل وانه لا يستعمل استعماله وينبغى ان يكون المراد في الحديث هذا المعنى ليطابق صدر الحديث اعني قوله " الست اولى بكم من انفسكم " انتهى كلامه وبه يندفع ايضا الاعتراض الاخر الذي يذكره الشيخ الجاهل بعيد ذلك فلا تغفل وأما قوله " فالغرض من التنصيص على موالاته اجتناب بغضه،. الى آخره " فمشتمل على تمويهات لصرف الحديث عما هو صريح في الدلالة عليه من اولوية التصرف لما مر من ظهور ان الاولى بالتصرف في امور الناس من انفسهم بعد النبي صلى الله عليه وآله ليس الا الامام وما نقله عن الطبراني إنما يرشد الى ما ذكرناه عند الرشيد. وأما ما نقله عن الجزري في سبب الخطبة التي نقلها الطبراني فمردود بما اسبقناه من الطرق المتفق عليها للحديث الناطق بان السبب في ذلك إنما كان نزول الوحى الى النبي صلى الله عليه وآله باظهار فضائل على عليه السلام ومناقبه وولايته ووجوب طاعته على الخلق ومدخول بان الانكار على بريدة والاعتراض عليه في شكاية على عليه السلام قد وقع عنه ص قبل ذلك وعند مراجعته مع على عليه السلام من اليمن كما نقله هذا الشيخ الناسي في فضائل على عليه السلام من كتابه هذا حيث قال وكذلك وقع لبريدة انه كان مع على في اليمن فقدم مغضبا عليه فاراد شكايته بجارية اخذها من الخمس فقيل له اخبره ليسقط على من عينه ورسول الله ________________________________________