[ 100 ] شرائها متوجهين بها الى البصرة، [ فحبسا نساءهم في بيوتهم ] (1)، وابرزا حبيس (2) رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما ولغيرهما في جيش، فما منهم رجل إلا وقد اعطاني الطاعة، وسمح لي بالبيعة طائعا غير مكره (3). فقدموا على عاملي بها وخزان بيت مال المسلمين الذي في يدي، وعلى اهل مصر كلهم في طاعتي وعلى بيعتي، فشتتوا شملهم وفرقوا كلمتهم، وأفسدوا جماعتهم، ووثبوا على شيعتي (4) فقتلوا طائفة منهم غدرا، [ وطائفة عضوا على أسيافهم فضاربوا بها حتى لقوا الله صادقين ] (5). فوالله لو لم يصيبوا من المسلمين الا رجلا واحدا متعمدين لقتله، بلا جرم لحل قتل ذلك الجيش كله، إذ حضروه، فلم ينكروا ولم يدفعوا عنه بلسان ولا بيد، دع ما انهم قد قتلوا من المسلمين مثل العدة التي دخلوا عليهم، [ وقتلوا من السيامجة أربعمائة رجل، وعزروا بولاتها ] (6). ________________________________________ (1) في نهج البلاغة: فخرجوا يجرون. (2) في نهج البلاغة: نساءهما في بيوتهما. (3) في الاصل: جيش، ويظهر من تصحيفات الناسخ. (4) في الاصل: طائعا مختارا غير مكره. (5) لم ترد في نهج البلاغة. (6) لم ترد في نهج البلاغة. ________________________________________