وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 66 ] حضر من الناس كلهم الاحمر والاسود فيما صنع به مثل ذلك. فقال سهيل بن حنيف الانصاري: يا أمير المؤمنين، هذا غلامي بالامس فاعتقته اليوم (1). فقال عليه السلام: نعطيه كما نعطيك، فأعطاه ثلاثة دنانير ولم يفضل احدا على احد. وقد تخلف يومئذ عن المبايعة له عبد الله بن الزبير، وجماعة من قريش، وطلحة بن عبد الله، والزبير بن العوام، وعبد الله بن عمر، وسعيد بن العاص، ومروان بن الحكم، وسعد بن ابي وقاص، ومحمد بن مسلمة، وحسان بن ثابت، واسامة بن زيد، وغيرهم من قريش. فصعد عليه السلام المنبر، وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال عليه السلام (2): (أيها الناس، إنكم بايعتموني على ما بويع (3) عليه غيري من كان قبلي، وإنما الخيار الى الناس قبل أن يبايعوا فإذا بايعوا فلا خيار لهم، وإن على الامام الاستقامة (4) وعلى الرعية الاطاعة والتسليم، وهذه بيعة عامة، فمن رغب عنه رغب عن دين الاسلام واتبع غير سبيل الهدى (5)، ________________________________________ (1) بحار الانوار 32: 38 ح 24، آمالي الشيخ الطوسي 2: 298. (2) الارشاد 1: 243 مع بعض الاختلاف اليسير. (3) في النسخة الخطبة: بايعتموني برضى منكم واختيار على ما بويع. (4) في الخطبة: على الاستقامة. (5) في الارشاد: اهله. ________________________________________