[ 72 ] ألا تخبراني ادفعتكما عن حق وجب لكما علي (1) فظلمتكما (2) اياه ؟). قالا: معاذ الله ! قال: فهل استأثرت من هذا المال لنفسي بشئ ؟ قالا: معاذ الله. قال: (أفوقع حكم في حق لاحد من المسلمين فجهلته أو ضعفت عنه ؟) قالا: معاذ الله. قال: (فما الذي كرهتما من أمري حتى رأيتما خلافي ؟) قالا: نعم، خلافك لعمر بن الخطاب رضى الله عنه في القسم، لأنك جعلت حقنا في القسم كحق غيرنا، وسويت بيننا وبين من لا يماثلنا فيما افاء الله بأسيافنا ورماحنا، وقد أوجفنا عليه بخيلنا [ ورجلنا وظهرت عليهم دعوتنا واخذناه قسرا وقهرا ] (3) ممن لا يرى الاسلام إلا كرها عليه. فقال عليه السلام: ([ أما ما ذكرتما أني احكم بغير مشورتكما ] (4) فوالله ما كان لي في الولاية رغبة ولكنكم دعوتموني إليها فخفت ان اردكم فتختلف الامة، فلما أفضت الي نظرت في كتاب الله وسنة رسوله ________________________________________ (1) لم ترد في البحار. (2) في الاصل: وطلبتكما. (3) في الاصل: وركابنا على دعوة الاسلام لا جورا ولا قهرا. (4) في البحار [ اما ذكرتموه من الاستشارة بكما ]. ________________________________________