[ 312 ] حتى تنزل بيتي التهامى - يعنى مكة - فاني ناشر ذريته وجاعلهم ثقلا على من كفر بي وجاعل منهم نبيا عظيما ومظهره على الاديان، وجاعل من ذريته اثنى عشر عظيما، وجاعل ذريته عدد نجوم السماء. أقول: هذا نص من الله على الائمة الاثنى عشر، وتقريره كما مر انه لا خلاف بين العلماء كافة ان الائمة الاثنى عشر، ادعوا الامامة لأنفسهم وادعاها لهم شيعتهم في زمانهم وبعده، وكونهم مع ذلك عظماء عند الله صريح في صحة دعواهم وهو المطلوب. وفي الكتاب المذكور من روايات رجال المذاهب الأربعة كما رواه عندهم صدر الائمة اخطب خوارزم موفق بن احمد المكي في كتابه قال: حدثنا فخر القضاة نجم الدين أبو منصور محمد ابن الحسين بن محمد البغدادي فيما كتب الي من همدان قال: انبأنا الشريف نور الهدى أبو طالب الحسن بن محمد الزينبي قال: أخبرنا امام الائمة محمد بن احمد بن شاذان قال: حدثنا احمد بن محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا علي بن سنان الموصلي عن احمد بن محمد بن صالح عن سلمان بن محمد عن زياد بن مسلم عن عبد الرحمن بن زيد عن جابر عن سلامة عن أبي سليمان راعي رسول الله (ص) قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: ليلة اسري بي الى السماء قال لي الجليل جل جلاله: آمن الرسول بما انزل إليه من ربه. فقلت: والمؤمنون. فقال: صدقت يا محمد، من خلفت في امتك ؟ قلت: خيرها. قال: ________________________________________