[ 329 ] فأصرفه عنه مخافة الاعجاب. قال: وعن الباقر عليه السلام: ان الله تعالى ينادي كل ليلة من اول الليل الى آخره ألا عبد مؤمن يدعوني لدينه ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه، ألا عبد مؤمن يتوب الي قبل طلوع الفجر فأتوب عليه، ألا عبد مؤمن قد فترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده واوسع عليه، ألا عبد مؤمن سقيم يسألني ان اشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه، ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني ان اطلقه من سجنه واخلي سربه، ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني ان آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له بظلامته. قال: فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر. باب ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليها السلام محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن ابي علي محمد بن الحسن عن الحسين بن اسد عن الحسين ابن علوان قال: كنا في مجلس نطلب فيه العلم وقدت نفدت نفقتي في بعض الاسفار، فقال لي بعض اصحابنا: من تؤمل لما قد نزل بك ؟ فقلت: فلانا. فقال: اذن والله لا تسعف حاجتك ولا تبلغ املك ولا تنجح طلبتك. فقلت: وما علمك رحمك الله ؟ فقال: ان ابا عبد الله عليه السلام حدثني انه قرأ في بعض الكتب ان الله تعالى يقول: وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعن امل كل مؤمل غيري باليأس، ولأكسونه ثوب المذلة بين الناس، ولأنحينه من قربي، ولأبعدنه من وصلي، أيؤمل غيري في الشدائد ________________________________________