[ 334 ] يعود، اني انا الله الواحد الصمد، اني انا الله عالم الغيب والشهادة، اني انا الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، اني انا الله الخالق البارئ المصور لي الاسماء الحسنى، اني انا الله الكبير. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: من عنده والكبرياء رداؤه، فمن نازعه شيئا من ذلك اكبه الله على وجهه في النار. ثم قال: ما من مؤمن يدعو بهن مقبلا قلبه الى الله الا قضى حاجته، ولو كان شقيا رجوت ان يحول سعيدا. وروى هذه الاحاديث الثلاثة ابن بابويه في ثواب الاعمال، وما تضمن هذا الحديث من خلق الخير والشر يجب تأويله، وقد تقدم في باب موسى عليه السلام. وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن اسماعيل بن قتيبة عن يوسف بن عمر عن اسمعيل بن محمد عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ان الله يقول: اني لست كل كلام الحكمة اتقبل، انما اتقبل هواه وهمه، فان كان هواه وهمه في رضاي جعلت همه تسبيحا وتقديسا. وعنهم عن سهل عن محمد بن عبد الحميد قال: حدثني يحيى ابن عمرو عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله عليه السلام قال: اوحى الله الى بعض انبيائه: الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد.. وبهذا الاسناد عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله عليه السلام ________________________________________