[ 206 ] باب 127 - ما يداوي به البواسير والارواح (2855) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة (ع)، عن أبى الفارس بن غالب، عن احمد بن حماد البصري، عن معمر بن خلاد، قال: كان أبو الحسن الرضا (ع) كثيرا ما، يأمرني باتخاذ هذا الدواء، و يقول: ان فيه منافع كثيرة وقد جربته في الارواح والبواسير فلا والله ما خالف، تأخذ اهليلج اسود وبليلج وابلج اجزاء، سواء فتدقه وتنخله بحريرة، ثم تأخذ مثله لوزا ازرق وهو عند العراقيين مقل ازرق، فتنقع اللوز في ماء الكراث حتى يبات فيه ثلثين ليلة، ثم تطرح عليها هذه الادوية وتعجنها عجنا شديدا حتى يختلط، ثم تجعله حبا مثل العدس وتدهن ذلك بالبنفسج اودهن خيرى و شيرج لئلا يلتزق، ثم تجففه في الظل فان كان في الصيف أخذت منه مثقالا، وان كان في الشتاء مثقالين واحتم من السمك والخل والبقل، فانه مجرب. أقول: وتقدم ما يدل على دواء البواسير. (1) ________________________________________ الباب 127 فيه حديث واحد 1 - طب الائمة (ع)، 101، في البواسير. البحار، 62 / 201، الباب 71، باب معالجة البواسير، الحديث 6. في طب الائمة (ع): حتى يماث فيه ثلاثين... وتدهن يدك بالبنفسج أو دهن خيرى أو يشرج لئلا يلتزق... في البحار:... يأمرنى بأخذ هذا الدواء... ولقد جربته في الرياح... وتدهن يديك... في النسخة الحجرية: يأخذ اهليلج اسود بليلج... دهن حرى ويثرج لئلا يلتزق. وفيها مكان ابلج: املج. وفي نسخة النجف: دهن حر وتجهد لئلا يلتزق... وما في المتن اثبتناه من المصدر ونسخة (م). (1) وتقدم ما يدل على دواء البواسير، في الباب 105. ________________________________________