[ 229 ] بن راشد، عن ابي بصير، عن ابى عبد الله عن آبائه، عن علي بن ابي طالب (ع) قال: قيام الليل مصحة البدن ورضا الرب وتمسك باخلاق النبيين وتعرض لرحمة الله. و رواه الصدوق في ثواب الاعمال والخصال، عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى. و روى الذي قبله مرسلا. و رواه البرقى في المحاسن، عن القاسم بن يحيى مثله. (2886) 3 - وعنه، عن محمد بن عبد الله بن أحمد، عن الحسن بن على بن ابى ________________________________________ البحار، 87 / 143، الباب 6، باب فضل صلاة الليل، في ذيل الحديث 17 و 38. في التهذيب والوافى: وتعرض لرحمته. في الخصال: وقيام الليل مصحة للبدن ومرضات للرب عزوجل وتعرض للرحمة وتمسك باخلاق النبيين كما في البحار، 10 و 87. في نسختنا الحجرية: مصححة للبدن. في المحاسن:... وتعرض للرحمة. في الوسائل:... وتعرض لرحمته. كان: " عن أبى عبد الله (ع) "، ساقطا عن النسختين فاثبتناه طبقا للمصدر و نسخة (م). 3 - التهذيب، 2 / 121، الباب 8، في كيفية الصلاة وصفتها و...، الحديث 229 (461). ثواب الاعمال، 1 / 64، الباب 109، باب ثواب صلاة الليل، الحديث 8. الوافى، 7 / 106، الباب 10، الحديث 32. الوسائل، 8 / 152، كتاب الصلوة، الباب 39، من ابواب بقية الصلوات المندوبة، الحديث 17 (10278). البحار، 62 / 268، الباب 88، باب نوادر طبهم (ع) وجوامعها، الحديث 50. البحار، 87 / 153، الباب 6، باب فضل صلاة الليل، الحديث 31. في التهذيب:... وتذهب الهم... وفي الوافى:... وتذهب بالهم.... في ثواب الاعمال، بعد عن الحسن بن على بن أبى عثمان: وابو عثمان اسمه عبد الواحد بن حبيب قال: زعم لنا محمد بن أبى حمزة الثمالى، عن معاوية بن عمار الدهنى،... قال: صلوة الليل تحسن الوجه وتحسن الخلق وتطيب الريح وتدر الرزق وتقضى الدين وتذهب بالهم وتجلو البصر. ________________________________________