[ 234 ] عن محمد بن أحمد، عن ابراهيم بن هاشم، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي، رفع الحديث عن ابي عبد الله (ع) في حديث قال: ان الله جعل الأذنين مرتين، لئلا يدخلهما شئ الا مات، لولا ذلك لقتل ابن آدم الهوام وجعل الشفتين عذبتين، ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر، وجعل العينين مالحتين لانهما شحمتان، ولولا ملوحتهما لذابتا وجعل الأنف باردا سائلا لئلا يدع في الرأس داء الا أخرجه ولولا ذلك أثقل الدماغ ويدود. ________________________________________ صدره في البحار، 2 / 288، الباب 34، باب البدع والرأى والمقائيس، الحديث 5. البحار، 47 / 226، الباب 7، باب مناظراته (ع)، الحديث 16. وفي نسخة من نسخة (م): لثقل الدماغ ويدود. في علل الشرائع، الحديث 1:... محمد بن أحمد بن ابراهيم بن هاشم...، وهو غلط. صدر الحديث هكذا:... رفع الحديث قال: دخل أبو حنيفة على أبى عبد الله (ع)، فقال له: يا أبا حنيفة، بلغني انك تقيس، قال: نعم أنا أقيس، قال: لا تقس فان اول من قاس ابليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فقاس ما بين النار والطين ولو قاس نورية آدم بنورية النار عرف الفضل مابين النورين وصفاء احدهما على الآخر ولكن قس لى رأسك اخبرني عن أذنيك مالهما مرتان ؟ قال: لا أدرى، قال: فأنت لا تحسن أن تقيس رأسك فكيف تقيس الحلال والحرام، قال: يا بن رسول الله، اخبرني ما هو ؟ قال: ان الله تعالى عزوجل جعل الاذنين مرتين... ولولا ذلك لثقل الدماغ وتدود. في علل الشرائع، الحديث 3: البرقى، عن محمد بن على...، بلا واسطة أحمد. وبين الروايتين اختلاف يسير والعمدة من الاختلاف:... و يلك لا تقس... ولكن قس لى رأسك من جسدك، اخبرني عن اذنيك مالهما مرتان، وعن عينيك مالهما مالحتان، وعن شفتيك مالهما عذبتان، وعن انفك ماله بارد، فقال: لا ادرى، فقال له: أنت لا تحسن... وبعد نقل الرواية هكذا: قال أحمد بن أبى عبد الله، وروى بعضهم: انه قال في الاذنين لامتناعهما من العلاج، وقال في موضع ذكر الشفتين: الريق فان عذب الريق ليميز به بين الطعام والشراب، وقال في ذكر الانف: لولا برد ما في الانف وامساكه الدماغ لسال الدماغ من حرارته. في البحار، نقل صدره: عن الكافي، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن عبد الله العقيلى، عن عيسى بن عبد الله القرشى. ________________________________________