[ 240 ] عن محمد بن اسماعيل البرمكي، عن علي بن العباس، عن عمر بن عبد العزيز، عن هشام بن الحكم قال: سألت ابا عبد الله (ع) فقلت له: ما العلة في بطن الراحة، لا ينبت فيها الشعر وينبت في ظاهرها ؟ فقال: لعلتين، أما أحديهما، لان الناس يعلمون ان الارض التى تداس (1) و يكثر عليها المشي، لا تنبت شيئا والعلة الاخرى، انها جعلت من الأبواب التي تلاقي الاشياء، فتركت لا ينبت عليها الشعر لتجد مس اللين والخشن ولا يحجبها الشعر عن وجود الاشياء ولايكون بقاء الخلق الا على ذلك. (2897) 6 - و عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن ابى عبد الله، عن غير واحد، عن ابي طاهر بن أبى حمزة، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: الطبائع اربع، فمنهن البلغم وهو خصم جدل، ومنهن الدم وهو عبد و ربما قتل العبد سيده، ومنهن الريح وهى ملك يداري، ومنهن المرة وهيهات وهي الارض إذا ارتجت ارتج ما عليها. (2898) 7 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ________________________________________ (1) الدوس وطى الشئ بالرجل والمراد به كثرة المشى عليها، سمع منه (م). 6 - علل الشرائع، 1 / 106، الباب 96، علة الطبايع والشهوات والمحبات، الحديث 2. عيون اخبار الرضا (ع)، 1 / 80، الباب 7، جمل من اخبار موسى بن جعفر، من هارون الرشيد، الحديث 8. البحار، 61 / 295، الباب 47، باب ما به قوام بدن الانسان وتشريح اعضائه، الحديث 5. في المصدر: وهيهات هيهات هي.... في البحار: العيون والعلل:... عن ابى طاهر بن أبى حمزة، والباقى كما نقلنا عن المصدر، إلا ان فيه:... إذا ارتجت بما عليها. في نسختنا الحجرية ونسخة النجف بعد (احمد بن أبى عبد الله) زيادة، عليه السلام، والظاهر انه سهو من النساخ. وفي الحجرية: أبى طاهر بن حمزة. وفيها: ربما العبد يقتل سيده... وهو ملك يداوى. 7 - علل الشرائع، 1 / 107، الباب 96، علة الطبائع والشهوات والمحبات، الحديث 3. البحار، 1 / 98، الباب 2، باب حقيقة العقل وكيفيته و بدو خلقه، الحديث 13. ________________________________________