[ 375 ] عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن ابى جعفر الثاني في حديث طويل، في شأن انا انزلناه في ليلة القدر، يقول فيه أبو جعفر (ع): لما ترون من بعثه الله عزوجل الشقاء على أهل الضلالة من اجناد الشياطين و ارواحهم اكثر مما ترون خليقة الله الذى بعثه للعدل والصواب من الملائكة. قيل: يا ابا جعفر وكيف يكون شئ اكثر من الملائكة ؟ قال: كما شاء الله عزوجل قال السائل: يا ابا جعفر انى لو حدثت بعض الشيعة بهذا الحديث لأنكروه قال: كيف ينكرونه ؟ قال: يقولون: ان الملائكة (ع) اكثر من الشياطين قال: صدقت، افهم عنى ما اقول: انه ليس من يوم ولا ليلة الا وجميع الجن والشياطين يزورون أئمة الضلالة ويزور امام الهدى، عددهم من الملائكة حتى إذا أتت ليلة القدر فهبط فيها من الملائكة إلى أولي الأمر، خلق الله أو قال: قيض الله عزوجل من الشياطين بعددهم ثم زاروا ولي الضلالة فأتوه بالافك والكذب حتى لعله يصبح فيقول: رأيت كذا وكذا فلو سئل ولي الأمر عن ذلك لقال: أرأيت شيطانا اخبرك بكذا وكذا حتى يفسر له تفسيرا ويعلمه الضلالة التي هو عليها. ________________________________________ البحار، 25 / 80، كتاب الامامة، باب الارواح التى فيهم وانهم مؤيدون بروح القدس، الحديث 68. في الكافي: ومحمد بن يحيى، وهو الصحيح لعطفه على محمد بن ابى عبد الله، فما في النسختين من قول: سهل، عن محمد، غلط قطعا فلذا غيرناه و كذا وجدناه في (م). وفي الكافي: لما ترون من بعثه الله عزوجل للشقاء... من اخبار الشياطين وازواجهم (ارواحهم) كما في البحار، إلا ان فيه: ارواحهم. وفي النسخة الحجرية بعض الاختلافات اللفظية وفيها: " الجريش " بدل " الحريش ". ________________________________________