[ 172 ] عبد الرحمن بن الحجاج، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد الله ع: ان الله يقول: (وان إلى ربك المنتهى) فإذا انتهى الكلام إلى الله فامسكوا. [ 112 ] 5 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن ابي ايوب، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبد الله ع: يا محمد ان الناس لا يزال بهم المنطق حتى يتكلموا في الله، فإذا سمعتم ذلك فقولوا: لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله شئ. [ 113 ] 6 - وعن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن ابراهيم، عن محمد بن حكيم، قال: كتب أبو الحسن موسى ع إلى ابى: ان الله اجل واعظم من ان يبلغ كنه صفته فصفوه بما وصف به نفسه وكفوا عما سوى ذلك. ________________________________________ في المحاسن: رواه البرقى عن ابيه، عن صفوان وابن ابي عمير. في التوحيد: عن ابيه، عن على بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن ابي عمير. يأتي الحديث بعينه في، 4 / 44، عن الامالى، راجعه. 5 - الكافي، 1 / 92، كتاب التوحيد، باب النهى عن الكلام في الكيفية، الحديث 3. المحاسن، 1 / 237، كتاب مصابيح الظلم، الباب 23، باب جوامع من التوحيد، الحديث 211. البحار عن المحاسن، 3 / 264، الباب 9، باب النهى عن التفكر في ذات الله...، الحديث 25. التوحيد، 456 / 10، الباب 67، باب النهى عن الكلام والجدال.... الوافى، 1 / 372 المصدر الحديث 4. في المحاسن: رواه البرقى، عن ابيه، عن ابن ابى عمير. وفيه: (أبو جعفر) بدل (ابي عبد الله). وليس فيه: الواحد. في التوحيد: رواه عن ابيه، عن علي بن ابراهيم. ياتي بعينه في، 1 / 44. 6 - الكافي، 1 / 102، كتاب التوحيد، باب النهي عن الصفة...، الحديث 6. وفيه: ان الله اعلى واجل...، كما في الرافي، 1 / 410 ابواب المعرفة الباب 40 النهى عن التوصيف بغبر ما وصف الحديث 4. ________________________________________