[ 244 ] باب 43 - ان الله سبحانه لا يوصف بوجه ولا يد ولا شئ من الجوارح [ 235 ] 1 - علي بن محمد الخزاز، في كتاب (الكفاية في النصوص)، عن على بن الحسين، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن عمر بن علي العبدي، عن داود بن كثير الرقى، عن يونس بن ظبيان، عن الصادق ع قال: قلت له: اني دخلت على مالك (1) واصحابه، فسمعت بعضهم يقول: ان لله وجها كالوجوه وبعضهم يقول: له يدان واحتجوا لذلك بقوله تعالى: (بيدي استكبرت) (2) وبعضهم يقول: هو كالشباب من ابناء ثلاثين فما عندك في هذا ؟ قال: من زعم (3) ان لله وجها كالوجوه فقد اشرك ومن زعم ان لله جوارح كجوارح المخلوقين فهو كافر بالله فلا تقبلوا شهادته ولا تأكلوا ذبيحته، تعالى الله عما يصفه المشبهون بصفة المخلوقين فوجه الله انبياؤه واولياؤه، وقوله: (خلقت بيدي استكبرت) اليد، القوة...، الحديث. ________________________________________ الباب 43 فيه 6 أحاديث 1 - الكفاية في النصوص، 321، في نسخة المطبوعة مع اربعين المجلسي والخرائج للراوندي. البحار عنه، 3 / 287، كتاب التوحيد، بالباب 13، باب نفى الجسم...، الحديث 2. رواه ايضا بتمامه، 36 / 403، تاريخ أمير المؤمنين، الباب 46، الحديث 15. وروى جملة منه، 66 / 26، كتاب السماء والعالم، الباب 1، الحديث 25. في الصدر: " داود بن كثير الرقى "، مكان " البرقى "، المذكور في الحجرية. في البحار: فما عندك يا ابن رسول الله ؟ قال - وكان متكئا فاستوى جالسا، وقال: اللهم عفوك عفوك، ثم قال: يا يونس.... في نسخة (م): " الخراز "، وهو سهو وفى الحجرية: " الخزار " وهو ايضا سهو، وفيه ايضا: " القدرة " بدل " القوة ". والآية في ص: 75. (1) هو مالك المشهور، صاحب المذهب، سمع منه (م). (2) همزة استفهام، سمع منه (م). (3) زعم في الموضعين بمعنى اعتقد، سمع منه (م). ________________________________________