وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 83 ] وصحة تخصيصها بالاستثناء وغيره واستدلال ائمتنا (ع) بالفاظ العموم وعمل علمائنا بذلك وتتبع مواقع استعمالها وقيام القرائن في اكثر تلك المواضع وملاحظة الاحاديث الآتية إن شاء الله تعالى تدل على ما اختاروه (1) بل تواترت الاخبار عن الائمة (ع) بان في القرآن عاما وخاصا وان فيه ما لفظه عام ومعناه خاص وما لفظه خاص ومعناه عام، على انك قد عرفت ان النزاع لفظي. (ج) قال الشهيد الثاني ايضا: صيغ العموم عند القائل به، " كل " و " جميع " وما تصرف منها " كأجمع وجمعاء واجمعين " وتوابعها المشهورة " كأكتع وأخواته "، و " سائر "، شاملة اما لجميع ما بقى أو للجميع على الاطلاق على اختلاف تفسيرها (2) وكذا " معشر ومعاشر وعامة وكافة وقاطبة ومن الشرطية والاستفهامية " وفي الموصولة خلاف وقال بعضهم: " ما " الزمانية للعموم ايضا وان كانت حرفا مثل: إلا مادمت عليه قائما، وكذا المصدرية إذا وصلت بفعل مستقبل، مثل: يعجبنى ما تصنع و " أي " في الشرط والاستفهام وان اتصل بها " ما " مثل: أيما امرأة نكحت، و " متى وحيث واين وكيف واذ الشرطية " إذا اتصلت بواحد منها (ما ومهما (3) " و " ايان واى واذ ما " إذا قلنا باسميتها كما قاله المبرد وعلى قول سيبويه بانها حرف، ليست من الباب و " كم الاستفهامية والجمع المضاف والمعرف والنكرة المنفية "، وحكم اسم الجمع كالجمع كالناس والقوم والرهط، و " الاسماء الموصولة " كالذي والتى إذا كان تعريفهما للجنس وتثنيتهما وجمعهما، و " اسماء الاشارة المجموعة " مثل قوله تعالى: (اولئك هم الفائزون) (ثم أنتم هولاء تقتلون انفسكم) وكذا مثل: (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصيها) (ولا تدع مع الله إلها آخر) وكذا الواقع في سياق الشرط مثل: (ان امرئ هلك) وقيل: احد للعموم في قوله تعالى: (وان احد من ________________________________________ (1) في الحجرية اختاره وما هنا اثبتناه من (م). (2) في الحجرية " بدل تفسيرها "، " تغييرها " وما هنا اثبتناه من (م). (3) ما بين القوسين اثبتناه من (م). ________________________________________