[284] البحر سربا، فاقتصا الاثر حتى أتيا صاحبهما في جزيرة في كساء جالسا فسلم عليه وأجاب وتعجب وهو بأرض ليس بها سلام. فقال: من أنت ؟ قال: موسى، فقال: ابن عمران الذي كلمه الله ؟ قال: نعم قال: فما جاء بك ؟ قال: أتيتك على أن تعلمني، قال: إني وكلت بأمر لا تطيقه، فحدثه عن آل محمد وعن بلائهم وعما يصيبهم حتى اشتد بكاؤهما وذكر له فضل محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وما اعطوا وما ابتلوا به فجعل يقول: يا ليتني من امة محمد (صلى الله عليه وآله) (1). 41 - ص: الصدوق عن السكري عن الجوهري عن ابن عمارة عن جابر الجعفي عن الباقر صلوات الله عليه قال: سألته عن تعبير الرؤيا عن دانيال أهو صحيح ؟ قال: نعم، كان يوحى إليه وكان نبيا، وكان مما علمه الله تأويل الاحاديث وكان صديقا حكيما، وكان والله يدين بمحبتنا أهل البيت، قال جابر: بمحبتكم أهل البيت ؟ قال: إي والله وما من نبي ولا ملك إلا وكان يدين بمحبتنا. (2) 42 - ير: محمد بن الحسين عن النضر عن عبد الغفار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تعالى قال لنبيه: " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى " من قبلك " أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه " إنما يعني الولاية " كبر على المشركين ما تدعوهم إليه " (3) يعني كبر على قومك يا محمد ما تدعوهم إليه من تولية على (عليه السلام). قال: إن الله قد أخذ ميثاق كل نبي وكل مؤمن ليؤمنن بمحمد (صلى الله عليه واله وسلم) وعلى وبكل نبي وبالولاية، ثم قال لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم): " اولئك الذين هدى الله فبهداهم ________________________________________ (1) قصص الانبياء: مخطوط. (2) قصص الانبياء: مخطوط. (3) الشورى: 12 و 13. ________________________________________