[41] الوضوء ؟ قال: بلى، ثم التفت أبو بكر إلى علي عليه السلام وقال له: يا أبا الحسن تجلس إلى جانب المنبر حتى أخرج إليك. فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام، ثم قال له: يا أبا بكر، قد قلت لك (1) إن شيطانك لا يدعك أو (2) يرديك، ومضى أمير المؤمنين عليه السلام وجلس (3) بجانب المنبر. فدخل (4) أبو بكر منزله، ومعه عمر، فقال (5): يا خليفة رسول الله لم لا تنبئني بأمرك (6)، وتحدثني بما دهاك به علي بن أبي طالب ؟ فقال (7) أبو بكر: ويحك يا عمر ! يرجع رسول الله بعد موته حيا فيخاطبني في ظلمي لعلي، برد (8) حقه عليه وخلع نفسي من هذا الامر. فقال (9) عمر: قص علي قصتك من أولها إلى آخرها. فقال لى أبو بكر: ويحك يا عمر ! قد قال (10) لي علي: إنك لا تدعني أخرج من هذه المظلمة، وإنك شيطاني، فدعني عنك (11)، فلم يزل يرقبه (12) إلى أن حدثه بحديثه كله. ________________________________________ (1) لا يوجد في المصدر: لك. (2) أو، هنا بمعنى حتى، كما في القاموس 4 / 301، وقد تجئ بمعنى إلى. (3) في المصدر: فجلس. (4) في المصدر: ودخل. (5) في المصد ر: وعمر معه فقال له. (6) في المصدر: أمرك. (7) في بعض النسخ: فقال له. (8) في المصدر: وبرد. (9) في المصدر: فقال له. (10) في المصدر: والله لقد قال. (11) لا يوجد: عنك، في المصدر. (12) قال في القاموس 1 / 75: رقبه.. انتظره، كترقبه وارتقبه، والشئ حرسه كراقبه. ________________________________________