[46] واشلاء الانسان: أعضاؤه بعد البلى والتفرق (1). وأوعزت إليه في كذا: أي تقدمت (2). أقول: أوردت هذا الخبر - ولا أعتمد عليه كل الاعتماد - لموافقته في بعض المضامين لسائر الآثار، والله أعلم بحقائق الاخبار. 19 - وروي أيضا في الارشاد (3): بحذف الاسناد، مرفوعا إلى جابر الجعفي (4) قال: قلد أبو بكر الصدقات بقرى المدينة وضياع فدك رجلا من ثقيف يقال له: الاشجع (5) بن مزاحم الثقفي - وكان شجاعا، وكان له أخ قتله علي بن أبي طالب في وقعة هوازن وثقيف - فلما خرج الرجل عن المدينة (6) جعل أول قصده ضيعة من ضياع أهل البيت تعرف ب: بانقيا (7)، فجاء بغتة واحتوى عليها وعلى صدقات كانت لعلي عليه السلام، فتوكل (8) بها وتغطرس على أهلها، وكان الرجل زنديقا منافقا. ________________________________________ = ثم ان في العبارة تقديما وتأخيرا ظاهرا، وقوله: في بعض النسخ: نقب - بالقاف والباء الموحدة - مؤخر، فتدبر. (1) الصحاح 6 / 2395، لسان العرب 14 / 443، وانظر: القاموس 4 / 350 (2) كما في مجمع البحرين 4 / 39، القاموس 2 / 195، الصحاح 3 / 901، لسان العرب 5 / 430، وغيرها. (3) الارشاد: 384 - 391 وجاءت نسخة بدل على المطبوع: خ ل: ارشاد القلوب، وهو كذلك. (4) لا يوجد في المصدر: الجعفي. (5) في المصدر: أشجع. (6) في المصدر: من المدينة، وهو الظاهر. (7) قال في مراصد الاطلاع 1 / 158: بانقيا - بكسر النون - ناحية من نواحي الكوفة كانت على شاطئ الفرات. والظاهر من الرواية أن بانقيا هذه ناحية من نواحي المدينة، ولعلها متعددة. (8) في المصدر: فوكل. قال في النهاية 5 / 221: يقال توكل بالامر: إذا ضمن القيام به، ووكلت أمري إلى فلان أي: ألجأته إليه واعتمدته فيه عليه. ________________________________________