[80] وآله وسلم: أنت وصيي في أهلي (1) وخليفتي في أمتي (2) وبمنزلة (3) هارون من موسى (4). ولكنكم أخذتم سنة بني اسرائيل، فأخطأتم الحق، تعلمون فلا تعملون (5)، أما والله لتركبن طبقا عن طبق على سنة بني إسرائيل (6)، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة (7). أما والذي نفس سلمان بيده لو وليتموها عليا عليه السلام لاكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم (8)، ولو دعوتم الطير في جو السماء لاجابتكم، ولو دعوتم الحيتان من البحار لاتتكم، ولما عال ولي الله، ولا طاش لكم سهم من فرائض الله، ولا اختلف اثنان في حكم الله. ولكن أبيتم فوليتموها غيره، فابشروا بالبلاء (9)، واقنطوا من الرخاء، وقد نابذتكم على سواء، فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء. ________________________________________ (1) في المصدر: في أهل بيتي. (2) أنظر: الغدير 2 / 282 و 284، 5 / 345، مع اختلاف يسير عن مصادر جمة. وسنرجع له. (3) في المصدر: وأنت مني بمنزلة. (4) أنظر الغدير 1 / 197 و 297، 4 / 63 و 65، 5 / 295. وجاء الحديث بإضافة: إلا أنه لا نبي بعدي، أو: ولكن لا نبي بعدي في الغدير أيضا 1 / 39 و 189 و 208 و 212، 2 / 108، 3 / 200 و 201، 6 / 333. (5) في المصدر: ولكنكم وأخذتم... فأنتم تعلمون ولا تعملون. (6) لا يوجد في المصدر: على سنة بني إسرائيل (7) قال في مجمع الامثال للميداني 1 / 195: حذو القذة بالقذة، أي: مثلا بمثل، يضرب في التسوية بين الشيئين، ومثله: حذو النعل بالنعل. والقذة لعلها من القد، وهو القطع، يعنى به قطع الريشة المقذوذة على قدر صاحبها في التسوية، وهي فعلة بمعنى مفعولة كاللقمة والغرفة، والتقدير حذيا حذو، ومن رفع أرادهما حذو القذة. (8) في المصدر: أقدامكم. (9) في المصدر: بالبلايا. ________________________________________