وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[101] وصيا، وللخلافة واعيا (1)، وبالامامة قائما ؟ ! أفيغتر الجاهل بمقام قمته إذ أقامني وأطعته إذ أمرني ؟ سمعت رسول الله الله يقول: الحق مع علي وعلي الحق (2)، من أطاع عليا رشد، ومن عصى عليا فسد، ومن أحبه سعد، ومن أبغضه شقي. والله لو لم نحب (3) ابن أبي طالب إلا لاجل أنه لم يواقع الله (4) محرما، ولا عبد (5) من دونه صنما، ولحاجة الناس إليه بعد نبيهم، لكان في ذلك ما يجب. فكيف لاسباب أقلها موجب، وأهونها مرغب ! له الرحم (6) الماسة بالرسول، والعلم بالدقيق والجليل، والرضا بالصبر الجميل، والمواساة في الكثير والقليل، وخلال لا يبلغ عدها، ولا يدرك مجدها. ود المتمنون أن لو كانوا تراب (7) ابن أبي طالب، أليس هو صاحب لواء الحمد، والساقي يوم الورود (8)، وجامع كل كرم، وعالم كل علم، والوسيلة إلى الله وإلى رسوله ؟ ! بيان: قوله: لم ألحق ثناءه، كذا في بعض النسخ، أي: لا أطيق أن (1) في المصدر: راعيا. (2) مرت جملة من مصادر هذا الحديث، وجاء في الغدير 3 / 177 و 178 الحديث مع مصادره بهذا الشكل: علي مع الحق والحق مع علي. (3) في المصدر: يحب. (4) في (ك): الله، وكذا في نسخة من المصدر. (5) في البحار المطبوع: عبده. (6) في المصدر: للرحم - بلا ضمير -. (7) في الاحتجاج: تراب أقدام. (8) نص عليه جملة من محدثي العامة، وجاء في الغدير 2 / 321 و 322 عن عدة مصادر، وجاء في المناقب عن جابر الانصاري، وحكاه عن مسند احمد بن حنبل، وبلفظ آخر في حلية الاولياء عن أبي هريرة، وجاء في الغدير أيضا 10 / 121: أنه عليه السلام ساقي الحوض. ويعد هذا من ضروريات مذهب الخاصة. ________________________________________