وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[132] قال: خالد بن الوليد، فبعثا (1) إلى خالد فأتاهم (2). فقالا له: نريد أن نحملك على أمر عظيم. فقال: إحملوني على ما شئتم (3)، ولو على قتل علي بن أبي طالب. قالا: فهو ذاك (4). قال خالد: متى أقتله ؟ قال أبو بكر: احضر المسجد وقم بجنبه في الصلاة، فإذا سلمت قم (5) إليه واضرب عنقه. قال: نعم. فسمعت أسماء بنت عميس - وكانت تحت أبي بكر - فقالت لجاريتها: اذهبي إلى منزل علي وفاطمة عليهما السلام واقرئيهما السلام، وقولي لعلي: [إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين] (6). فجاءت الجارية إليهم فقالت لعلي: إن أسماء بنت عميس تقرأ عليك السلام وتقول: [إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين] (7). فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قولي (8) لها: إن الله يحول بينهم وبين ما يريدون. ________________________________________ (1) خ. ل: فبعثوا، وهو في طبعة النجف. (2) في المصدر: خالد بن الوليد فأتاهما. (3) في المصدر: قال احملاني على ما شئتما. (4) في المصدر: ذلك. (5) في المصدر: فقم. (6 و 7) القصص: 20. اقول: من قوله: الجارية إليهم.. إلى آخر هذه الآية الكريمة لا يوجد في المصدر المطبوع. والظاهر سقوطه. (8) لا يوجد لفظ: قولي، في (س). ________________________________________