[152] وقال الجوهري: الذعاف: السم، وطعام مذعوف.. وموت ذعاف.. أي: سريع يعجل القتل (1)، وفي بعض النسخ بعده: ممزقا، أي: يفرق الاعضاء ويقطع الامعاء (2). ولا أبعد الله فيها، أي: في القيامة. وأتعسه الله، أي: أهلكه (3) قوله: يا سبحان (4) الله ! أي: يا قوم تعجبوا وسبحوا الله تعجبا. وقال الجوهري: نكل عن العدو وعن اليمين ينكل - بالضم - أي: جبن، والناكل: الجبان الضعيف (5)، وفي أكثر النسخ: على غيري، ولعله بتضمين معنى الشفقة ونحوها. و (6) قال في النهاية فيه: لا يحبسون الا الكراع والسلاح. والكراع - بالضم - اسم لجمع (7) الخيل (8). وقال الجوهري: أرعد الرجل وأبرق: إذا تهدد وأوعد (9). والايلاء: الحلف (10). ________________________________________ (1) الصحاح 4 / 1361، وانظر: مجمع البحرين 5 / 60، القاموس 3 / 142. (2) انظر: لسان العرب 10 / 343، تاج العروس 7 / 69. (3) جاء ذلك في الصحاح 3 / 910، والقاموس 2 / 203، ولسان العرب 6 / 33. (4) قال في الصحاح 1 / 372: والعرب تقول سبحان من كذا: إذا تعجبت منه، ونحوه في القاموس 1 / 226، وأضاف في تاج العروس 2 / 157: وقال الرضي: سبحان هنا للتعجب والاصل فيه أن يسبح الله عند رؤية العجيب من صنائعه، ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه. (5) الصحاح 5 / 1835، ولاحظ لسان العرب 11 / 677 - 678. (6) في (ك): قال، بدون واو. (7) في المصدر: لجميع. (8) النهاية 4 / 165، ولا حظ مجمع البحرين 4 / 385. (9) الصحاح 2 / 474، ولا حظ لسان العرب 3 / 180. (10) كما في مجمع البحرين 1 / 463. ________________________________________