[179] الدهر، ولا يروعه ما لا حقيقة له. قال (1) الحجاج على منبر الكوفة: إني والله يا أهل العراق ما يقعقع لي بالشنان، ولا يغمز جانبي كتغماز التين. انتهى (2). وغمز التين: كناية عن سرعة الانقياد، ولين الجانب (3)، فانه إذا غمز في ظرف أو غيره انغمز سريعا. والضخم: الغليظ من كل شئ (4)، والمراد هنا شدته في الامور وفخامته عند الناس. والصنديد - بالكسر -: السيد الشجاع (5). وسمك البيت: سقفه (6). والمنيف: المشرف المرتفع (7). والباذخ: العالي (8). والشوس - بالتحريك -: النظر بمؤخر العين تكبرا وتغيظا، والرجل اشوس (9). قوله: والديك النافش.. في بعض النسخ بالقاف والشين المعجمة، والنقش (10): استخراج الشوك واستقصاؤك الكشف عن الشئ والجماع (11)، وفي ________________________________________ (1) من قوله: قال.. إلى كتغماز التين، لا توجد في مجمع الامثال. (2) أي انتهى ما نقله عن الزمخشري، وقد تعرض للمثل في فرائد اللآلي 2 / 225 أيضا، فلاحظ. (3) كما في لسان العرب 5 / 389، وتاج العروس 5 / 65. (4) قاله في مجمع البحرين 6 / 104، والصحاح 5 / 1971. (5) انظر: القاموس 1 / 309، ومجمع البحرين 3 / 89، والصحاح 2 / 499. (6) لاحظه في الصحاح 4 / 1594، والقاموس 3 / 307، ومجمع البحرين 5 / 271. (7) قاله في لسان العرب 9 / 342، وتاج العروس 6 / 263، وانظر: مجمع البحرين 5 / 126. (8) نص عليه في مجمع البحرين 2 / 429، والصحاح 1 / 418، ولسان العرب 3 / 7. (9) كما في الصحاح 3 / 941، ولسان العرب 6 / 115، ومجمع البحرين 8 / 80. (10) في (س): النفش - بالفاء - وهو سهو. (11) ذكره في القاموس 2 / 941، وتاج العروس 4 / 359 وغيرهما. ________________________________________