[187] تقطر، وفي قصة المسيح عليه السلام: ينطف رأسه ماء (1)، وفار القدر فورا وفورانا غلا وجاش (2)، وأتوا من فورهم.. أي من وجههم، أو قبل أن يسكنوا (3). ونفثا بسورهما.. نفثه - كضرب -: رمى به، والنفث: النفخ والبزق (4). وسورة الشئ: حدته وشدته، ومن السلطان: سطوته وإعتداؤه. وسار الشراب في رأسه سورا: دار و (5) ارتفع، والرجل إليك: وثب وثار (6). وادلا بفدك.. قال الجوهري: الدل: الغنج والشكل،.. وفلان يدل على اقرانه في الحرب كالبازي يدل على صيده، وهو يدل بفلان: أي يثق به (7)، والحاصل أنهما أخذا فدك بالجرأة من غير خوف، وفي بعض النسخ: وا ذلا بفدك - بالذال المعجمة - على الندبة، ولعله تصحيف. فيا لها كم من ملك ملك.. من قبيل يا للماء.. للتعجب، أي يا قوم تعجبوا لفدك. وقولها: كم من ملك بيان لوجه التعجب، وفي بعض النسخ: فيا لها لمن ملك تيك.. وفي بعضها: فيالها لمزة لك تيك. واللمزة - بضم اللام وفتح الميم -: العياب (8). وتيك: اسم إشارة (9)، والظاهر أن الجميع تصحيف. والنجي.. هو المناجي المخاطب للانسان (10) أي لمن خصه الله بنجواه ________________________________________ (1) قاله في النهاية 5 / 75، ولسان العرب 9 / 336 وغيرهما. (2) الكلمة مشوشة في (س). (3) كما في مجمع البحرين 3 / 445، وتاج العروس 3 / 476. (4) نص عليه في تاج العروس 1 / 650، والصباح المنير 2 / 324، إلا أن فيه بدل: النفخ، الالقاء والسحر. (5) في (س): أو بدلا من الواو. (6) قاله في القاموس 2 / 53، وتاج العروس 3 / 283، ولا حظ: لسان العرب 4 / 384 - 385. (7) جاء في الصحاح 4 / 1699، ولسان العرب 11 / 248 وغيرهما. (8) صرح به في لسان العرب 5 / 407، والصحاح 3 / 895، والقاموس المحيط 2 / 191. (9) كما في الصحاح 6 / 2548، ولسان العرب 15 / 445، والقاموس 4 / 409. (10) قاله في النهاية 5 / 25، وفي مجمع البحرين 1 / 408 باضافة الواو، أي المناجي والمخاطب للانسان. ________________________________________