[211] التي تعروه.. أي تغشاه وتنتابه (1). وقال: المنافسة: الرغبة في الشئ والانفراد به، وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه،.. ونفست به - بالكسر - أي بخلت، ونفست عليه الشئ نفاسة إذا لم تره له أهلا (2). قوله: لكأت.. قال الفيروز آبادي: لكأ - كفرح - اقام ولزم، وتلكأ عليه اعتل، وعنه ابطأ (3). قوله: يضح لك مغزاه.. أي يتبين لك معناه (4). والدارج: الميت (5). ويقال: نقمت عليه ومنه - من باب ضرب وعلم - إذا عابه وكرهه اشد الكراهة، وفي التنزيل: [وما تنقم منا] (6). وقال في النهاية (7): الحلوب أي ذات اللبن، يقال: ناقة حلوب أي هي مما يحلب، وقيل الحلوب والحلوبة سواء، وقيل الحلوب الاسم، والحلوبة الصفة، وقيل الواحدة والجماعة. وقال (8): القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل، والنون زائدة. ________________________________________ (1) النهاية 3 / 226، وقارن ب: لسان العرب 15 / 44 وغيره. (2) النهاية 5 / 95، وقارن ب: لسان العرب 6 / 238 وغيره. (3) كما في القاموس 1 / 27 - 28، وتاج العروس 1 / 116، ولا حظ: لسان العرب 1 / 153 - 154. (4) جاء في حاشيه (ك): ومغزى الكلام: مقصده، وعرفت ما يغزى هذا الكلام: أي ما يراد.. صحاح. انظر: صحاح اللغة 6 / 2446 وقارن ب: لسان العرب 15 / 123. (5) قاله في مجمع البحرين 9 / 299، والنهاية 2 / 111 وغيرهما. (6) ذكره في تاج العروس 9 / 84، ومجمع البحرين 6 / 180، والآية هي 126 من سورة الاعراف. (7) النهاية 1 / 422، وانظر: لسان العرب 1 / 328. (8) النهاية: 4 / 85، ولاحظ: لسان العرب 15 / 191. ________________________________________