[230] وخور القنا (1)، وبثة الصدر، وتقدمة الحجة، فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر، نقبة الخف، باقية العار، موسومة بغضب الله (2) وشنار الابد، موصولة ب: [نار الله الموقدة * التي تطلع على الافئدة] (3) فبعين الله ما تفعلون [وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون] (4). وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد ف: [اعملوا... إنا عاملون] (5) [وانتظروا إنا منتظرون] (6). فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان فقال: يا بنة (7) رسول الله (ص) ! لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما، رؤوفا رحيما، وعلى الكافرين عذابا أليما، وعقابا عظيما، فإن (8) عزوناه وجدناه أباك دون النساء، وأخا لبعلك (9) دون الاخلاء (10)، آثره على كل حميم، وساعده في كل أمر جسيم، لا يحبكم إلا كل (11) سعيد، ولا يغضكم إلا كل شقي (12)، فأنتم عترة رسول الله (ص) الطيبون، والخيرة المنتجبون، على الخير أدلتنا، والى الجنة مسالكنا، وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الانبياء صادقة في قولك، سابقة في وفور عقلك، غير مردودة عن حقك، ولا ________________________________________ (1) في المصدر: القناة. (2) في الاحتجاج: الجبار، بدلا من لفظ الجلالة. (3) الهمزة: 6 - 7. (4) الشعراء: 227. (5) هود: 121. (6) هود: 122. (7) في المصدر: وقال: يا بنت. (8) في الاحتجاج: إن. (9) خ. ل: إلفك، وهي كذلك في المصدر. (10) خ. ل: الاخاء، جاءت على (ك). (11) لا توجد في المصدر: كل. (12) في الاحتجاج: شقي بعيد، بدلا من: كل شقي. ________________________________________