[387] قال: فأشهدك أني منهما برئ وأنا على رأي علي وفاطمة عليهما السلام. قال موسى: فأقبلت عليه، فقال أبي: أي بني ! والله لقد اتيا أمرا عظيما. ورووا عن مخول بن ابراهيم، قال: أخبرني موسى بن عبد الله بن الحسن وذكرهما، فقال: قل لهؤلاء نحن نأتم بفاطمة، فقد جاء البيت (1) عنها أنها ماتت وهي غضبى عليهما، فنحن نغضب لغضبها ونرضى لرضاها، فقد جاء غضبها، فإذا جاء رضاها رضينا. قال مخول: وسألت موسى بن عبد الله عن أبي بكر وعمر، فقال لي (2): ما أكره ذكره. قلت (3) لمخول: قال فيهما أشد من الظلم والفجور والغدر (4) ؟ !. قال: نعم. قال مخول: وسألت عنهما مرة، فقال: أتحسبني تبريا (5) ؟ ثم قال فيهما قولا سيئا. وعن ابن مسعود، قال: سمعت موسى بن عبد الله يقول: هما أول من ظلمنا حقنا وميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وغصبانا فغصب الناس. ورووا عن يحيى بن مساور، قال: سألت يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر (6) ؟. فقال لي: ابرأ منهما. ورووا عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: شهدت أبي، محمد بن عمر، ومحمد بن عمر بن الحسن (7) - وهو الذي كان ________________________________________ (1) كذا، ولم نجد معنا مناسبا للكلمة، ولا وزن وقافية لما بعدها إن كانت أبياتا. (2) لا توجد: لي، في (ك). (3) في (ك): وقلت. (4) في (س): الهذر. (5) التبرية: فرقة من الزيدية، إلا أنهم يتولون أبا بكر وعمر أيضا. (6) لا توجد في (س): وعمر. (7) كذا، وفي الاسناد ما لا يخفى، فتأمل. ________________________________________