[408] زعمت أن ليس في السماء إله، أو تقدمت على علي بن أبي طالب عليه السلام. قال: قلت: جعلت فداك، زدني ؟. قال: فقال لي: يا إسحاق ! إن في النار لواديا - يقال له: سقر - لم يتنفس منذ خلقه الله، لو أذن الله عزوجل (1) له في التنفس بقدر مخيط لاحرق ما (2) على وجه الارض، وإن أهل النار ليتعوذون (3) من حر ذلك الوادي (4) ونتنه وقذره، وما أعد الله فيه لاهله، وإن في ذلك الوادي لجبلا يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لاهله من العذاب (5)، وإن في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لاهله، وإن في ذلك الشعب لقليب يتعوذ جميع أهل (6) ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لاهله، وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ أهل (7) ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله (8) في أنيابها من السم لاهلها، وإن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الامم السالفة، وإثنان من هذه الامة. قال: قلت: جعلت فداك، ومن الخمسة ؟ ومن الاثنان ؟. قال: فأما (9) الخمسة: فقابيل الذي قتل هابيل، ونمرود الذي حاج ابراهيم في ربه، فقال: * (أنا أحيي وأميت) * (10)، وفرعون الذي قال: * (أنا ربكم الاعلى) * (11) ويهود الذي ________________________________________ (1) لا توجد: عزوجل، في المصدر. (2) في ثواب الاعمال: من، بدل: ما. (3) في المصدر: يتعوذون - بدون لام -. (4) في (س): الجبل، بدلا من: الوادي. (5) لا توجد: من العذاب، في المصدر. (6) لا توجد كلمة: أهل، في (ك)، وفي المصدر لا توجد كلمة: جميع. (7) في ثواب الاعمال: جميع أهل ذلك.. (8) في المصدر زيادة: عزوجل. (9) في المصدر: أما - بدون فاء -. (10) البقرة: 258. (11) النازعات: 24. ________________________________________