[459] وأراد شيئا فعبر عن خلافه، فليس يخرج هذا الخبر من أن يكون طعنا على أبي بكر إلا (1) بأن يكون طعنا على عمر. انتهى (2). ولنوضح بعض ما تقدم في كلام السيد، وما أو رده من الروايات: قوله: قد كان يندر من عمر.. أي يسقط ويقع. قال في النهاية: في حديث عمر: (ان رجلا ندر في مجلسه فامر القوم كلهم بالتطهير لئلا يخجل الرجل). قال (3): معناه أنه ضرط كأنها ندرت منه من غير اختيار (4). ودويبة سوء - بفتح السين - بالاضافة، وفيه دلالة على غباوة عبد الرحمن للتصغير وعلى حمقه لكون اللفظة تصغير الدابة، وعلى خبث طينته للاضافة إلى السوء. والوجس - كالوعد -: الفزع (5)، وأوجسثني.. أي أفزعني. والبذاء - بالمد -: الفحش (6) والكلم القبيح، ويقال فلان: بذي - كغني - وبذي اللسان (7). ويرضح رأس ابيك.. أي يسكر ويدق، من الرضح - بالراء والضاد المعجمة والحاء المهملة أو بالخاء المعجمة - (8). والجندل - كجعفر -: الحجارة (9). ________________________________________ (1) إلا، هنا عاطفة بمعنى أو، كما ذكرها في القاموس 4 / 407، وغيره. (2) وقد حكاه عنه الشيخ الطوسي، رحمه الله في تلخيص الشافي 3 / 167 - 170، وابن أبي الحديد في شرحه على النهج 2 / 27 - 35، وملاحظة هامش التلخيص وشرح النهج لا تخلو عن فائدة. (3) أي ابن الاثير. والظاهر أنها زائدة. (4) النهاية 5 / 35، وانظر: مجمع البحرين 3 / 490، والصحاح 2 / 825 فإنهما قد صرحا بأن: ندر بمعنى سقط. (5) ذكره في مجمع البحرين 4 / 121، والصحاح 3 / 987، والقاموس 2 / 257. (6) قاله في النهاية 1 / 111، ومجمع البحرين 1 / 48، والصحاح 6 / 2279. (7) كما في القاموس 4 / 302 - 303، ولسان العرب 14 / 69. (8) نص عليه في الصحاح 1 / 365 - 366 و 421 - 422، ولسان العرب 2 / 450 و 3 / 19. (9) صرح به في مجمع البحرين 5 / 336، والصحاح 4 / 1654، وغيرهما. ________________________________________