وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[495] نحن قتلنا سيد الخزرج * سعد بن عباده ورميناه بسهمين * فلم نخط فؤاده فظنت العامة أن الجن قتلوه، فكان قول خالد لعمر كشفا لما استتر على الناس في تلك الواقعة، ومثل هذه الرواية - إن لم تنهض بانفرادها حجة على المخالفين لكونها من روايات أصحابنا - إلا (1) أن سكوت عمر عن خالد أيام خلافته وترك الاقتصاص منه مع قوله في خلافة أبي بكر: لئن وليت الامر لاقيدنك به، قرينة واضحة على صحتها، ومع قطع النظر عن تلك الرواية فلا ريب في المناقضة بين هذا السكوت وذلك القول، فظهر أن له أيضا من قداح هذا القدح (2) سهم، ومن نصال هذا الطعن نصيب. الطعن السادس: إن أبا بكر قال - مخبرا عن نفسه -: إن لي شيطانا يعتريني، فإن استقمت فأعينوني وإن زغت فقوموني. (3). ________________________________________ (1) في (س): إلى، وهو خلاف الظاهر. (2) أي له من أسهم هذا الطعن سهم وكذا ما بعده. (3) أقول: وردت هذه القصة بألفاظ مختلفة في موارد متعددة نذكر بعضها ونختمها بجملة من المصادر. فمنها: قد وليت أمركم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني - كما جاء في لفظ ابن الجوزي في الصفوة -. ومنها: إني وليت عليكم ولست بخيركم، فإن رأيتموني على الحق فأعينوني، وإن رأيتموني على الباطل فسددوني - كما في طبقات ابن سعد 3 / 151 [3 / - القسم الاول - 139]. ومنها: ألا وإنما أنا بشر ولست بخير من أحد منكم فراعوني، فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني، وإن رأيتموني غضبت فاجتنبوني، لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم - كما في الطبقات أيضا - والامامة والسياسة 1 / 16، وتاريخ الطبري 3 / 210، وغيرها. ومنها: أما والله ما أنا بخيركم، ولقد كنت لمقامي هذا كارها، ولوددت أن فيكم من يكفيني، أفتظنون أني أعمل فيكم بسنة رسول الله (ص) ؟ ! اذن لا أقوم بها، إن رسول الله كان يعصم = = بالوحي وكان معه ملك، وإن لي شيطانا يعتريني، فإذا غضبت فاجتنبوني.. انظر: مسند احمد بن حنبل 1 / 14، مجمع الزوائد للهيثمي 5 / 183، الامامة والسياسة 1 / 16 [صفحة: 6، ضمن خطبة أبي بكر]، والصفوة 1 / 99، المجتبى لابن دريد: 27، عيون الاخبار لابن قتيبة 2 / 234، كنز العمال 3 / 126، 135 و 136. قال: رواه الطبراني في الاوسط، الرياض النضرة 1 / 167 و 177، تاريخ الطبري 3 / 203 و 210، تاريخ ابن كثير 5 / 247، تاريخ الخلفاء: 47 - 48، تاريخ ابن جرير 2 / 440، تاريخ اليعقوبي 2 / 107، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 134 و 3 / 8 و 14، 4 / 167 [الطبعة ذات أربعهة مجلدات]، سيرة ابن هشام 4 / 340، السيرة الحلبية 3 / 388، تهذيب الكامل 1 / 6، إعجاز القرآن: 115، العقد الفريد 2 / 158، وغيرها من مصادر العامة، ولا حظ: الطرائف 2 / 402، والفصول المختارة من العيون والمحاسن: 7 و 197، والصراط المستقيم 2 / 294 - 296 و 300، وكشف المحجة: 67، والغدير 2 / 42 و 7 / 104 و 105 و 108 و 118.. ومن هذا الباب ما جاء منه في الجواب عن الكلالة: إني سأقول فيها برأي فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان منه. أخرجه سعد بن منصور الدارمي في سننه 2 / 365، وابن جرير الطبري في تفسير 6 / 30، وابن المنذر البيهقي في سننه الكبرى 6 / 223، وحكى عنهم السيوطي في الجامع الكبير - كما في ترتيبه - 6 / 20، وذكره ابن كثير في تفسيره 1 / 260، والخازن في تفسيره 1 / 367، وابن القيم في اعلام الموقعين: 29، كما نقله العلامة الاميني - رحمه الله - في غديره 7 / 104 - 105. ________________________________________