وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[521] يا خليفة رسول الله ؟ !. فاشتد غضبه وقال: إي والله، هو خيرهم وأنت شرهم، أما والله لو وليتك لجعلت أنفك في قفاك، ولرفعت نفسك فوق قدرها حتى يكون الله هو الذي يضعها، أتيتني وقد دلكت عينيك تريد أن تفتنني عن ديني، وتزيلني عن رأيي، قم لا أقام الله رجليك، أما والله لئن عشت فواق ناقة وبلغني أنك غمضته (1) فيها أو ذكرته بسوء لالحقنك بخمصات (2) قنة حيث كنتم تسقون (3) ولا تروون، وترعون ولا تشبعون، وأنتم بذلك مبتهجون (4) راضون !. فقام طلحة فخرج. قال (5): وتوفي ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة من سنة ثلاث عشرة. انتهى. وقال في الاستيعاب (6): قول الاكثر أنه توفي عشية يوم الثلاثاء المذكور. وقيل: ليلته. وقيل: عشية يوم الاثنين. قال: ومكث في خلافته سنتين وثلاثة أشهر إلا خمس ليال. وقيل: سنتين ________________________________________ (1) في المصدر: غمصته، وفي (س): قمصة. قال في لسان العرب 7 / 82: وفي حديث عمر: فقمص منها قمصا.. أي نفر وأعرض. (2) في شرح النهج: بمحمضات. قال في القاموس 2 / 328: الحمضة: الشهوة للشئ، وبنو حمضة بطن، وأما خمصات فهو جمع الخمصة وهي: الجوع والمجاعة، كأنه أراد إن ظهرت منك كلمة غير مطابقة لهواي لالحقنك بالمساكين الذين أشد حالا، مثل: زيد عدل. وأما قنة: فهو موضع قرب حومانة الدراج، كما في القاموس 4 / 261. (3) في المصدر: تسقوم، وهو غلط. (4) في شرح النهج: بجحون. ويقرأ ما في (س): متبجحون. أقول: البجح والابتجاح والابتهاج بمعنى السرور والفرح. (5) قاله ابن أبي الحديد في شرحه للنهج 1 / 166 بلفظه. (6) الاستيعاب المطبوع هامش الاصابة 2 / 256 - 257، وفيه مضمون ما ذكره المصنف - رحمه الله - وقال: اختلف - أيضا - في حين وفاته، فقال.. وقيل عشي يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة، هذا قول أكثرهم. ________________________________________