[532] وفي باب مرض النبي صلى الله عليه وآله (1) مثل الرواية الاولى. وفي هذا الباب (2)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: لما خضر رسول الله صلى الله عليه [وآله] - وفي البيت رجال (3) - فقال النبي صلى الله عليه [وآله]: هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. فقال بعضهم (4): إن رسول الله صلى الله عليه [وآله] قد غلبه (5) الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم كتابا (6) لا تضلوا بعده، ومنهم من يقول غير ذلك، فلما أكثروا (7) اللغو والاختلاف (8)، قال رسول الله صلى الله عليه [وآله]: قوموا. قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه [وآله] وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، لاختلافهم ولغطهم. وروى البخاري (9) أيضا في باب قول المريض: قوموا عني، من كتاب المرضى (10). ________________________________________ (1) صحيح البخاري 6 / 11 [3 / 91] كتاب المرض، باب قول المريض: قوموا عني.. رواه بطريقين. (2) صحيح البخاري.. باب كتاب النبي (ص) إلى كسرى 6 / 11 [دار الشعب]. (3) في المصدر زيادة: فيهم عمر بن الخطاب قال.. ولا توجد في طبعة دار الشعب. (4) في صحيح البخاري: عمر، بدلا من: بعضهم. (5) في المصدر: قد غلبه عليه، ولعلها سهو أو قد غلب عليه. وفي طبعة دار الشعب للصحيح كما في المتن. (6) في صحيح البخاري: يكتب لكم النبي (ص) كتابا. وفي طبعة دار الشعب منه كما في المتن. (7) في (ك): كثروا. ونجد هناك حاشية لم يعلم عليها وهي: وأكثروا اللغو. ووضع بعدها (صح)، ولعل العبارة تكون هكذا: فلما كثروا اللغط وأكثروا اللغو والاختلاف. (8) في المصدر: والاختلاف عند النبي (ص). (9) صحيح البخاري 6 / 11 [3 / 91] وذكرنا موارد الاختلاف بين الروايتين. (10) في (ك) نسخة بدل: المرتضى، وهو غلط. ________________________________________