وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[414] الله ! عامة هذه الآية أم (1) خاصة ؟. فقال: أما المأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك، وأما الصادقون فخاصة (2) لاخي علي (ع) وأوصيائي بعده إلى يوم القيامة ؟. فقالوا: اللهم نعم. قال: فأنشدكم (3) بالله، أتعلمون أني قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة (4) تبوك: ولم خلفتني (5) مع النساء والصبيان (6) ؟. فقال: إن المدينة لا تصلح إلا بي أوبك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟. قالوا: اللهم نعم. قال: فأنشدكم (7) بالله، أتعلمون أن الله عزوجل أنزل في سورة الحج: [يا ايها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير..] (8) إلى آخر السورة ؟، فقام سلمان، فقال: يا رسول الله ! من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس، الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيهم ابراهيم ؟. قال: عني بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الامة، فقال سلمان: بينهم لنا يا رسول الله ؟. فقال: أنا وأخي علي وأحد عشر من ولدي ؟. قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام خطيبا - و (9) لم يخطب بعد ذلك -، فقال: أيها الناس ! إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ________________________________________ (1) لا توجد: أم، في (س). (2) في الاحتجاج: خاصة. (3) في المصدر: أنشدكم. (4) في الاحتجاج: غزاة. (5) في المصدر: لم تخلفني ؟ !. (6) في (س) زيادة: تخلفني كما، ولعلها نسخة، وخط عليها في (ك)، وهو الظاهر. (7) في المصدر: أنشدكم. (8) الحج: 77. وذكر في المصدر ذيلها: " لعلكم تفلحون ". (9) وضع في مطبوع البحار على الواو رمز نسخة بدل. ________________________________________