[433] فكنت أكيله وشريبه ومؤنسه ومحدثه. والرابعة: أني أول الناس إيمانا وإسلاما. والخامسة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي: يا علي ! أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي. والسادسة: أني كنت آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وآله ودليته في حفرته. والسابعة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله أنامني على فراشه حيث ذهب إلى الغار وسجاني (1) ببرده، فلما جاء المشركون ظنوني محمدا فأيقظوني، وقالوا: ما فعل صاحبك ؟. فقلت: ذهب في حاجته. فقالوا: لو كان هرب لهرب هذا معه. وأما الثامنة: فإن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب، ولم يعلم ذلك أحدا غيري. وأما التاسعة: فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي: يا علي ! إذا حشر الله عزوجل الاولين والآخرين نصب لي منبرا فوق منابر (2) النبيين، ونصب لك منبرا فوق منابر الوصيين، فترتقي عليه. وأما العاشرة: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (3) لا أعطى في القيامة شيئا (4) إلا سألت لك مثله. وأما الحادية عشرة: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا علي ! أنت أخي وأنا أخوك يدك في يدي حتى ندخل (5) الجنة. وأما الثانية عشرة: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا ________________________________________ (1) أي غطاني، كما في النهاية 2 / 344. (2) في (ك): منبر - بصيغة المفرد -. (3) في الخصال زيادة: يا علي. (4) لا توجد: شيئا، في المصدر. (5) في المصدر: تدخل. ________________________________________