وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[461] فعاده علي عليه السلام، فقال عثمان (1): وعائدة تعود لغير نصح * تود لو أن (2) ذا دنف يموت وروى ابن أبي الحديد (3) أيضا، عن أبي سعد الآبي، قال: وروى (4) في كتابه، عن ابن عباس، قال: وقع بين عثمان وعلي عليه السلام كلام، فقال عثمان: ما أصنع إن كانت قريش لا تحبكم وقد قتلتم منهم يوم بدر سبعين كأن وجوههم شنوف (5) الذهب يسرع أنفهم (6) قبل شفاههم ؟ !. قال: وروى المذكور - أيضا -، أن عثمان لما نقم الناس عليه ما نقموا، قام متوكئا على مروان، فخطب الناس، فقال: إن لكل أمة آفة (7)، وأن آفة هذه الامة وعاهة هذه النعمة قوم عيابون طعانون يظهرون لكم ما تحبون ويسرون ما تكرهون، طغام (8) مثل النعام يتبعون أول ناعق، ولقد نقموا علي ما نقموا على عمر (9) فقمعهم ووقمهم (10)، وإني لاقرب ناصرا وأعز نفرا فما لي لا أفعل في فضول الاموال ما أشاء. ________________________________________ (1) لا توجد في (س): فقال عثمان. (2) في (س): أو لو، وفي المصدر: لغير نصح تود لو أن. (3) شرح نهج البلاغة 9 / 23. (4) لا توجد الواو في (س)، وفي شرح النهج: وروى أبو سعد الآبي في كتابه عن ابن عباس. () الشنف - بالضم -: لحن القرط الاعلى، أو معلاق في قوف الاذن، أو ما علق في أعلاها، قاله في القاموس 3 / 160، وسيأتي. (6) في (ك) نسخة بدل: أنوفهم. (7) في شرح النهج: ولكل نعمة عاهة. (8) قال في الصحاح 5 / 1975: الطغام: أوغاد الناس.. والطغام أيضا: رذال الطير. (9) في المصدر: عمر مثله. (10) يقرأ في (س): وقمهم، وقد خط على الواو الثانية. أقول: قممت البيت: كنسته، والقمامة: الكناسة، قاله في النهاية 4 / 110، وغيره. ________________________________________