[474] بيان: لم يكن هذا الفصل في أكثر نسخ النهج. والناضح: البعير يستقى عليه (1). والغرب: الدلو العظيمة (2). أقبل وأدبر.. أي يقال له أقبل وأدبر على التكرار (3). * * * * * ________________________________________ = ووضعه في غير مواضعه، وسائر الاحداث التي ذكرنا أنها نسبت إليه.. وقد كان قصده بتلك الرسالة من بين سائر الصحابة لاحد أمرين: أحدهما: اعتقاده أنه كان أشرف الجماعة، والناس له أطوع، وأن قلوب الجماعة معه حينئذ. والثاني: أنه كان يعتقد أن له شركة مع الناس في فعلهم به، وكانت بينهما هناة، فكان بعثه له من بين الجماعة متعينا، لانهم إن رجعوا بواسطته فهو الغرض، وإن لم يرجعوا حصلت بعض المقاصد أيضا، وهو تأكد ما نسبه إليه من المشاركة في أمره، وبقاء ذلك حجة عليه لمن بعده ممن يطلب بدمه حتى كان لسبب هذا الغرض الثاني ما كان من الوقايع بالبصرة وصفين وغيرهما. وانظر: ما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه 12 / 296. (1) ذكره في الصحاح 1 / 411، والنهاية 5 / 69، وانظر ما أورده الطريحي في مجمع البحرين 2 / 419. (2) كما قاله في القاموس 1 / 109، ومجمع البحرين 2 / 131، والصحاح 1 / 193. (3) ما ذكره في المتن من الاعراب في كليهما (أقبل وأدبر) لا يوافق ما استفاده قدس سره. ________________________________________