[480] وحرق قيس.. البيت (1). أقول: وروى ذلك الاعثم في الفتوح (2)، وفيه مكان: أجد ما: احجما.. أي نكص وتأخر (3). والغرارة - بالكسر - الجوالق (4). وقال الجوهري (5): واحدة الغرائر التي للطين (6) واظنه معربا. 4 - سر (7): موسى بن بكر، عن المفضل (8)، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إن فلانا وفلانا غصبانا (9) حقنا وقسماه بينهم، فرضوا بذلك عنهما (10)، وأن عثمان لما منعهم واستأثر عليهم غضبوا لانفسهم. 5 - قب (11): نقلت المرجئة (12)، عن أبي الجهم العدوي - وكان معاديا لعلي عليه السلام -، قال: خرجت بكتاب عثمان - والمصريون قد نزلوا بذي خشب (13) - إلى معاوية وقد طويته طيا لطيفا وجعلته في قراب سيفي، وقد تنكبت عن الطريق وتوخيت سواد الليل حتى كنت بجانب الجرف، إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه ________________________________________ (1) أي إلى آخر البيت السالف. (2) تاريخ ابن الاعثم - الفتوح - 3 / 420. (3) كما ذكره في النهاية 1 / 347، ولسان العرب 12 / 116، ولا حظ: مجمع البحرين 6 / 32، والقاموس 4 / 93. (4) ذكره في القاموس 2 / 101، ولسان العرب 5 / 18. (5) في الصحاح 2 / 769، ولا حظ: لسان العرب 5 / 18. (6) في (س): للطبن، وهو الظاهر. (7) مستطرفات السرائر (النوادر): 17 - تحقيق مدرسة الامام المهدي عليه السلام -. (8) في المصدر: الفضيل. (9) في السرائر: ظلمانا. (10) في المستطرفات: منهما. (11) مناقب ابن شهر آشوب 2 / 259 - 260. (12) في المصدر زيادة كلمة: والناصبة. (13) في المناقب: خشر، وما هنا نسخة هناك. ________________________________________