[500] الخلافة وإحداث ما أحدت. قوله عليه السلام: لله حكم واقع.. أي ثابت محقق (1) في علمه تعالى، فالحكم يحتمل الدنيوي والاخروي أو سيقع ويتحقق خارجا في الآخرة أو في الدنيا، لان مجموعه لم يتحقق بعد وإن تحقق بعضه. 2 - نهج (2): من كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان: أولم ينه بني (3) أمية علمها بي عن قرفي ؟، أما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي ؟ ولما وعظمهم الله به أبلغ من لساني (4)، أنا حجيج المارقين، وخصيم المرتابين (5)، على كتاب الله تعالى تعرض الامثال، وبما في الصدور تجازى العباد. توضيح: قرفه - كضربه -.. أي اتهمه (6). ووزعه عنه: صرفه وكفه (7). ________________________________________ (1) قال في القاموس 3 / 96: وقع القول: وجب، والحق: ثبت. (2) نهج البلاغة - محمد عبده - 1 / 125، صبحي صالح: 102 خطبة: 75، بتصرف. (3) لا توجد في مطبوع البحار: بني. (4) قال ابن ميثم رحمه الله في شرح قوله عليه السلام: ولما وعظمهم الله به أبلغ من لساني: 2 / 206: تعذير لنفسه في عدم ردعه لهم عن الغيبة وأمثالها.. أي إذا كان وعظ الله لهم - مع كونه أبلغ من كلامي - لا يردعهم، فكلامي بطريق الاولى ! وزواجر كتاب الله كقوله: [إن بعض الظن إثم]... ونحوه من القرآن كثير، وأراد بلسانه وعظه مجازا إطلاقا لاسم السبب على المسبب. وانظر ما جاء في شرح ابن أبي الحديد 6 / 169، ومنهاج البراعة 1 / 299، وغيرهما. (5) في نهج البلاغة - صبحي صالح -: وخصيم الناكثين. (6) قاله في القاموس 3 / 184، والصحاح 4 / 1415. (7) قال في مجمع البحرين 4 / 402: ووزعته وزعا: كففته فاتزع.. أي كف، ومنه حديث علي عليه السلام: أوما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي.. أي دفع وكف، وقال في المصباح المنير 2 / 377: وزعته عن الامر ازعه وزعا - من باب وهب -: منعته عنه وحبسته. وقال في النهاية 5 / 180:.. لا يزعني.. أي لا يزجرني ولا ينهاني. ولا حظ: القاموس 3 / 93، والصحاح 3 / 1297. ________________________________________