[511] 2 - ل (1): ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن ابن عيسى، عن أبي العباس جرير البجلي، عن محمد بن اسحاق، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: للكفر جناحان: بنو أمية وآل المهلب. توضيح: آل المهلب: طائفة من الولاة منسوبون إلى المهلب بن أبي صفرة الازدي العثكي البصري، وكان رجلا شجاعا حمى البصرة من الخوارج، وله معهم وقائع مشهورة بالاهواز، وتقلبت به الاحوال إلى أن ولي خراسان من جهة الحجاج، ولم يزل واليا بخراسان حتى أدركته الوفاة، فولى ابنه يزيد ولم يزل، كانوا ولاة في زمن بني أمية وبني العباس، وكانوا من أعوان خلفاء الجور، ولهم وقائع مشهورة مذكورة في التواريخ. 3 - فس (2): [الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا] (3)، قال: نزلت في بني أمية، حيث خالفوهم (4) على أن لا يردوا الامر في بني هاشم، ثم قال: يبتغون عندهم العزة يعني القوة (5). وقوله: [وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تعقدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره] (6) قال: آيات الله هم الائمة عليهم السلام. ________________________________________ (1) الخصال 1 / 35 - باب الاثنين -، مع تفصيل في الاسناد. (2) تفسير القمي 1 / 156. وفي (س): قل، وهو غلط. (3) النساء: 139. وجاء بعدها: يعني القوة. (4) في المصدر: خالفوا نبيهم. (5) من قوله: ثم قال.. إلى هنا لا يوجد في المصدر. (6) النساء: 140، وذكر في المصدر ذيلها " إنكم إذا مثلهم ". ________________________________________