وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[524] الله: [فلما نسوا ما ذكروا به..] (1) قال: لما تركوا ولاية علي عليه السلام وقد أمروا بها [أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون] (2) قال: نزلت في ولد العباس (3). بيان: لعل المعني نزلت في استيلاء ولد العباس على بني أمية ليوافق الخبر التالي (4)، مع أنه يحتمل نزولها فيهما وفي أمثالهما، ويكون انطباقها على بني أمية أظهر فلذا خصت بهم في الخبر الثاني (5)، والحاصل أنه ذكر في كل مقام ما يناسبه من مورد نزول الآية، وأكثر الاخبار الواردة في تأويل الآيات كذلك. 24 - شئ (6): عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله الله: [فلما نسوا ما ذكروا به..] إلى قوله: [فإذا هم مبلسون] (7) قال: أخذ بني أمية بغتة ويؤخذ بنو العباس جهرة (8). 25 - شي (9): عن مسلم المشوف (10)، عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله: [وأحلوا قومهم دار البوار] (1)، قال: هما الافجران من قريش: بنو أمية وبنو المغيرة (12). ________________________________________ (1) الانعام: 44. (2) الانعام: 44. وقد ذكر المصدر الآية التالية لها، وهي: [فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين]. (3) ولا حظ: تفسير البرهان 1 / 526، وتفسير الصافي 1 / 517 [2 - 121]. (4) في (ك): الثاني. (5) كذا، والظاهر: التالي، كما مر. (6) تفسير العياشي 1 / 360 حديث 24. (7) الانعام: 44. (8) وانظر: تفسير البرهان 1 / 526، وتفسير الصافي 1 / 517 [2 / 121]، وإثبات الهداة 5 / 426. (9) تفسير العياشي 2 / 230 حديث 28. (10) كذا، وفي المصدر: المشوب، وفي تفسير البرهان: معصم المسرف. (11) ابراهيم: 28. (12) ولا حظ: تفسير البرهان 2 / 318. (*) ________________________________________